الرئيسيةمنوعاتومضة عن حياة مقاتل “فراس جدّوع”

ومضة عن حياة مقاتل “فراس جدّوع”

يضحّي أبناء وبنات الشمال السوريّ بأغلى ما لديهم لصون مكتسبات شعوب المنطقة بكافة مكوناتها. فمقاتلو ومقاتلات قوّات سوريا الديمقراطيّة مازالوا يقاتلون جنباً إلى جنب حتّى دحر الإرهاب كاملاً.

المقاتل فراس أحمد جدّوع، أحد أبناء مدينة الرقة، عمل مزارعاً مع والده لتأمين قوت عائلته. لكنّه عندما رأى الانتهاكات والجرائم التي يرتكبها تنظيم داعش الإرهابيّ بحقّ أهالي شمال سوريا، قرّر ترك عائلته والانخراط ضمن قوّات سوريا الديمقراطيّة في مطلع عام 2017.

تلقى المقاتل أحمد دوراتٍ تدريبيّة في مراكز ومعسكرات قوّات سوريا الديمقراطيّة، كما التحق بإحدى الدورات التدريبيّة في قاعدةٍ للتحالف الدوليّ.

وشارك “أحمد” في معارك تحرير مدينة الرقة وفي معارك تحرير دير الزور وريفها، حيث أصيب في قرية (كوبر) خلال الاشتباكات مع إرهابيّ داعش.

يروي المقاتل “أحمد جدّوع” كيف تعرّض للإصابة عندما كان برفقة أربعة من رفاقه حينما تعرّضوا لهجومٍ مباغت على عربة الـ “همر” المدرّعة التي كانت تقلهم.

وأضاف: عندما فتحت فتحة سقف العربة لإطلاق النّار من الرشّاش المثبّت عليها، أصبت في ركبتي اليمنى وسقطت داخل المدرّعة، لكنّ رفاقي استمرّوا في الاشتباك مع الإرهابيّين حتّى القضاء على معظم أفراد المجموعة الإرهابيّة بينما لاذ عددٌ منهم بالفرار.

وبعيد انتهاء الاشتباك نُقل أحمد على الفور إلى المشفى الميدانيّ، ولاحقاً إلى دار الجرحى في مدينة الحسكة حيث مازال يتلقّى العلاج والرعاية الطبيّة.

ويشير المقاتل “أحمد” أنّه وضع أمرين اثنين نُصب عينيه لدى التحاقه بقوّات سوريا الديمقراطيّة وهما الشهادة أو النصر، مؤكّداً أنّ الإنسان الذي يقبل الظلم والعيش الذليل ليس سويّاً إنّما مجرّد عبدٍ خاضع، فالمعنى الحقيقي للحياة يكون فقط بالنضال والكفاح والمقاومة في سبيلها.

المركز الإعلاميّ لقوّات سوريا الديمقراطيّة