الرئيسيةمنوعاتمضخة حويجة عتيق بين قلة الضخ وانقطاع التيار الكهربائي

مضخة حويجة عتيق بين قلة الضخ وانقطاع التيار الكهربائي

تقع مضخة حويجة عتيق على الضفة اليسرى لنهر الفرات، وتبعد عن قرية السلحبية الغربية 3كم وتروي العديد من القرى في ريف الرقة الغربي.

خرجت هذه المضخة عن الخدمة بشكل كامل في بداية العام 2017 بسبب تعرضها لأعطال في المضخة وشبكاتها، ثم عادت للعمل قبل 3 أشهر بعد عودة الكهرباء للمنطقة وإصلاح جزء من أعطال المضخة.

تروي هذه المضخة مجموعة من القرى وهي (السلحبية الشرقية والغربية، كديران، الحمد، الشارة، البلانة، مرج الخضرة، حويجة عتيق، وحويجة فرج) أي ما يقارب 35 ألف نسمة.

لكن اليوم لاتصل المياه لكل هذه القرى وذلك لعدة أسباب أهمها:

– اعتماد المضخة على الكهرباء التي تغذي المنطقة وعدم انتظامها.

– عدم وصول المياه للقرى الأبعد بسبب الوقت الذي تحتاجه المياه للوصول وأن وصلت تصل ضعيفة وغير كافية.

– وجود محرك ديزل نوع velveo لا يعمل بسبب عدم وجود مادة الديزل اللازمة لتشغيله.

– وجود مجموعة من الأعطال الخفيفة في المضخة وشبكة أنابيب مياه الشرب التي تؤثر قوة الضخ في المحطة.

وأكد “حسن العبو ” المسؤول عن المضخة: إن أهالي المنطقة يعانون من نقص المياه، بسبب عدم استمرار التيار الكهربائي الذي يغذي المضحة، إذ تعمل المحطة يومياً ست ساعات، وفي بعض الأحيان تكون متقطعة بسبب عدم انتظام التيار الكهربائي.

ونوه العبو أن الحل الأمثل لمشكلة الضخ يكون بإيصال خط خدمي للمضخة، أو تزويد المضخة بكميات كافية من مادة الديزل لتشغل المحطة في حال انقطاع التيار الكهربائي، وتوافرها ضروري جداً خاصة في هذا الوقت الذي تشهد فيه المنطقة تطوراً عمرانياً وحضارياً.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية