الرئيسيةمنوعات“حي الساعة” ودوارها…عام على التحرير

“حي الساعة” ودوارها…عام على التحرير

تعرف مدينة الرقة بجمالها وجمال أحيائها السكنية الكبيرة و” حي الساعة” إحداها الذي سمي نسبة للساعة الشامخة وسط دوار في الحي.

يبلغ عدد سكان هذا الحي 10000نسمة ويعد من الأحياء الكثيفة سكانياً لوقوعه في مركز مدينة الرقة، ولوجود الساعة كمعَلم مهم من معالم المدينة والتي شُيّدت قبل 50 عاماً.

كان ولا زال حي الساعة تلك الفسحة الجميلة التي يستخدمها أهالي مدينة الرقة للترويح عن الضغوطات النفسية فقط بالجلوس إلى جانب الساعة والنظر إليها.

“دوار الساعة” يعرف بمركز المدينة وقلبه حيث يقع في نهاية “شارع تل ابيض” الشارع الرئيسي في الرقة وبداية “شارع القوتلي” المتجه نحو السور الأثري شرقاً، وزاد من أهمية الدوار تواجد مراكز حكومية سابقة بجانبه كمديرية التربية والبريد الذي يقابل الساعة من الجنوب.

عانى الحي الكثير من المأساة عندما كان مرتعاً لداعش الإرهابي وشهد “دوار الساعة” أبشع الجرائم التي كان يفعلها مرتزقة داعش في حق المدنيين وأصبح مسرحاً كاملاً لعمليات القتل والترهيب وقطع الرؤوس والكثير الكثير من عمليات الجلد للمواطنين من أهل مدينة الرقة والمدن الأخرى وشهد أولى عمليات القصاص بحق مدنيان اثنان، وكانت عندما تدق الساعة يبدأ الناس يتوجسون الخوف وكأنه إعلان عن عملية إعدام ستتم، إلى أن اعتزلت الساعة الموسيقى وصمتت لهذه اللحظة.

وعند دخول حملة غضب الفرات في مرحلتها الأخيرة شهد “الحي” أعنف المعارك لأنه كان نقطة استراتيجية لتمركز تنظيم داعش الإرهابي وتم إلباسه ثوب التحرير في الشهر السادس من العام الفائت.

وعند إعلان تحرير مدينة الرقة قامت الفرق الهندسية بنزع جميع الألغام في الحي بالإضافة لفتح الطرق وإزالة الأنقاض وإصلاح شبكات المياه من قبل مجلس الرقة المدني وبدأت تدب فيه الحياة تدريجياً حيث تم تأهيل 4 مدارس وفتح العديد من الأفران.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية