الرئيسيةمنوعاتإبداعٌ لا محدود رغم الإعاقة

إبداعٌ لا محدود رغم الإعاقة

الرقةــ لم يتوقّف عن البوح بما يرسمه قلمه المتواضع وفرشاته التي يُخرج بها مشاعره ومواهبه من لوحاتٍ ورسوماتٍ فنيّة منذ التحاقه بالمدرسة الابتدائيّة وحتى تخرّجه من المعهد الرياضيّ، فهي طريقته الوحيدة للإفصاح عمّا يجول في خاطره.

إنّه الفنان والرسّام والخطاط “إبراهيم الحبيب”، من مواليد مدينة الرقّة ١٩٨٣، خريج المعهد الرياضيّ عام ٢٠٠٨، وصاحب الرسومات واللوحات المعبّرة عن براءة الطفولة.

يعود هوس “الحبيب” بفنّ الرسم إلى أواخر تسعينيات القرن الماضي، حيث التحق حينها بمركز الفنون التشكيليّة في الرقة في عام ١٩٩8، وتدرّب أصول هذا الفنّ على يد الاستاذ مصطفى سليمان.

وشارك بعدّة معارض فنيّةٍ في الرقة، بأكثر من لوحةٍ تجسّد براءة الطفولة.

قاهر الإعاقة

أثناء معارك القضاء على تنظيم “داعش” الإرهابيّ في الرقة، أصيب “الحبيب” بشظيةٍ في رأسه أفقدته القدرة على النطق والسمع، لكنّ إعاقته لم تمنعه عن ممارسة فنّه المفضّل، الرسم.

وخلال فترة سيطرة تنظيم “داعش” على الرقة، مُنع “الحبيب” من الرسم تحت مسمّى “الحرام”، حيث قام إرهابيّو التنظيم بتمزيق كلّ لوحاته التي تعتبر ثمرة حياته المهنيّة في هذا الفنّ الحياتيّ.

وبعد تحرير مدينة الرقة من “داعش”، عاد “إبراهيم الحبيب” لمزاولة فنّه، ليجسّد بلوحاته مجدّداً إرادة أهالي الرقة التي قهرت سواد الإرهاب وأعادت للمدينة رونقها بعد  سنواتٍ من الظلم والحرمان.

دعمٌ لا محدود لـ “الحبيب”

ومن جانبها أشارت “أميرة الحمد”، رئيسة لجنة ذوي الاحتياجات الخاصّة التابعة للشؤون الاجتماعيّة في مجلس الرقة المدنيّ إلى أنّها تفاجأت بقدرات “الحبيب” ومواهبه الرائعة التي تمثّل تحدّياً للإعاقة التي يعاني منها.

وأكّدت أنّهم سيدعمون ويموّلون المعارض والمشاريع التي يخطط لبدئها.

 

المركز الإعلاميّ لقوّات سوريّا الديمقراطيّة