الرئيسيةاخباركبريئل: القرار الأمريكي بالانسحاب أثر على المعارك ضد داعش

كبريئل: القرار الأمريكي بالانسحاب أثر على المعارك ضد داعش

أكد الناطق الرسمي باسم قوات سوريا الديمقراطية “كينو كبريئل” أن القرار المتعلق بانسحاب القوات الأمريكية من المناطق السورية أثر بشكل مباشر على العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش الإرهابي الذي ازدادت هجماته في الأيام الماضية.

وهنأ كينو الشعب السوري بمناسبة قدوم أعياد الميلاد المجيد، وتمنى الخير والسلام للشعب السوري، وخاصة السريان الآشوريين وجميع المسيحيين في سوريا والعالم، متمنياً أن تكون السنة الجديدة سنة لللسلان والخير والفرح لجميع السوريين.

وهذا نص التصريح:

تستمر قوات سوريا الديمقراطية في عملياتها العسكرية ضد تنظيم داعش الإرهابي في حوض نهر الفرات ضمن إطار معركة دحر الإرهاب. حيث تمكنت قواتنا خلال الفترة الماضية من صد الهجمات التي شنها إرهابيو داعش، والضغط والتقدم من 3 محاور في إطار جهودنا لتحرير بلدة هجين والمناطق المجاورة لها.

أدت الاشتباكات التي خاضها مقاتلونا في هذه المحاور إلى مقتل عشرات الإرهابيين وتدمير مجموعة آليات، وإلقاء القبض على عدد من إرهابيي داعش، كما تمكنت الفرق الخاصة من تمشيط المنطقة وكشف عدة مستودعات للأسلحة وسيارات مفخخة.

وتجري هذه العمليات بدعم من التحالف الدولي، من خلال القصف المدفعي، والضربات الجوية التي كانت نتيجتها تدمير 297 آلية وهدف لتظيم داعش، ومقتل 245 الإرهابيين.

إن القرار المتعلق بانسحاب القوات الأمريكية من المناطق السورية أثر بشكل مباشر على عملياتنا العسكرية لدحر تنظيم داعش الإرهابي الذي ازدادت هجماته ضد قواتنا في الأيام الماضية، كما أن هذا القرار سوف يكون له تأثير قوي على سير العمليات العسكرية، والجهود المبذولة لدحر الإرهاب، كما سيؤدي لتخريب حالة الاستقرار والأمان التي تعيشها مناطق شمال وشرق سوريا في حال حصول أي هجمات واعتداءات عليها، سواء على مستوى استعادة التنظيم الإرهابي لبعض قوته او تحريك خلاياه النائمة أو تنفيذ الدولة التركية لتهديداتها بشن هجوم على بلادنا، حيث يتعرض أكثر من 4 مليون نسمة لمخاطر النزوح الجماعي هربا من مجازر محتملة، لا سيما ان مشاهد الانتهاكات وأعمال التطهير العرقي التي حدثت في عفرين ماثلة للعيان، وعلى الرغم من ذلك سنستمر في عملياتنا مع التحالف الدولي، والاستمرار في التدريب والحفاظ على الأمن والاستقرار طالما أن هذه الشراكة مستمرة في سوريا.

إننا إذ ننتهز هذه المناسبة لتمني الخير والسلام على جميع الشعب السوري، وخاصة الإخوة السريان الآشوريين وجميع المسيحيين في سوريا والعالم بمناسبة قدوم أعياد الميلاد، ومتمنين أن تكون السنة الجديدة سنة للخير والفرح لجميع السوريين وأن تتحقق أمانيهم بوطن قوي للجميع على أسس الحرية والديمقراطية والعدالة والمساواة ، فإننا نعبر عن قلقنا البالغ إزاء المرحلة الحساسة و العصيبة التي تمر بها بلادنا و ما تتعرض له من تهديدات و تصعيد خطير من خلف الحدود ، داعين المجتمع الدولي عامة و التحالف الدولي خاصة للالتزام بمسؤولياته و تجنيب شعبنا بكل مكوناته من مخاطر العودة للحروب والاقتتال، ودعوة جميع الأطراف للاحتكام إلى لغة الحوار .
الشفاء العاجل لجرحانا

المجد والخلود لشهدائنا

الحرية والديمقراطية لجميع السوريين