الرئيسيةبياناتمجلس الرقة المدني .. يدين الجرائم المرتكبة بحق أهالي عفرين

مجلس الرقة المدني .. يدين الجرائم المرتكبة بحق أهالي عفرين

أدان مجلس الرقة المدني في بيان ألقاه “خالد الموسى” الرئيس المشترك للجنة العدالة الاجتماعية الجرائم المرتكبة في عفرين من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بحق أهالي عفرين.

كما استنكر البيان الصمت الدولي على تلك الجرائم.

وهذا نص البيان:

“منذ بداية الثورة السورية والدولة التركية ممثلةً بحزب العدالة والتنمية ورئيسها يتأمرون على الشعب السوري حيث ساهموا في تسليح الثورة، وهذه كانت عكس مصلحة الثورة السورية وسبباً في إجهاضها، ثم شجعت السوريين على النزوح لكي تزداد مأساتهم وحرضت بعض المجموعات المرتزقة بشن حربٍ على أهالي مدينة رأس العين وشجعت ودعمت عصابات داعش الإرهابية لمحاولة دخول كوباني لكنها قوبِلت بالمقاومة البطولية التي أبداها أهالي كوباني ومعهم السوريون وأحرار العالم وفشلت وما نالهم سوى السخط من العالم.

واليوم يصادف استذكار بدء الانتهاك الإنساني الصارخ الذي لا يزال في عفرين السورية وبكافة الوسائل البعيدة عن الإنسانية والتي تستهدف من خلالها كافة الشعب السوري والشعوب المحبة للسلام.

حيث أدى إلى تدمير معالمها التاريخية والتي تدل على حضارتها بهدف النيل من ثقافة أهلها وإلى نزوح وتشريد عشرات الآلاف من أبنائها وأهلها وتوطين غيرهم بغية تغير ديمغرافيتها وسلب ونهب خيراتها واستشهاد ورودها وأبنائها الذين باستشهادهم أدوا واجبهم الأخلاقي أمام صمت دولي عارم.

نستذكر الشهيدة أفيستا خابور والشهيدة بارين كوباني وغيرهم من الشهداء شعلة وجدان السوري الحي الحر وبألمً وبحرقةٍ سورية نابعة من عمق المعاناة السورية والتي لطالما عانى ولا يزال يعاني الشعب السوري.

ندين ونستنكر بشدة كافة الجرائم الوحشية التي تمارس بشكل لا أخلاقي ولا إنساني بعيداً كل البعد عن الإنسان، وإزاء ما يحدث نستغرب من الصمت الدولي أمام هذه الممارسات التي لا تمت للقانون الإنساني الدولي بأية صلة.

ونحن أهالي الرقة نعلن بأن ما يحدث في عفرين هو استهداف للشعب السوري ونطالب الشعوب في أرجاء العالم وكما نطالب دول العالم للوقوف أمام مسؤوليتها ووضع حدٍ لما يجري في عفرين ولمعاناة الشعب السوري.

وأننا نريد السلام والأمن لكافة أرجاء العالم وعدم تكرار ما حدث في الرقة وعفرين وباقي المدن السورية في أي بقعةٍ جغرافيةٍ.

إذ نستنكر بشدة الجريمة البشعة التي طالت المدنيين الأبرياء في نيوزيلندا والتي هدفها زرع الفتنة والحقد والكراهية بين المكونات والطوائف الدينية وهذا دليلٌ واضح بأن إرهاب داعش إرهابٌ دولي وإن اختلفت المسميات واللباس والألوان وخاصةً بعد هزيمتها العسكرية الذريعة في آخر جيوبها في الباغوز لا بد لها أن تتبع شتى الوسائل الأخرى لإستهداف أمن واستقرار الشعوب الآمنة والمحبة للسلام والمتطلعة للتسامح الدائم فلا بد من تعاون دولي لتحقيق السلام لكل الشعوب بما يضمن حرياتها وحقوقها والعيش بكرامة.

المجد والخلود للشهداء

الخز والعار لإعداء الإنسانية

عاشت سوريا حرة موحدة ديمقراطية تعددية لا مركزية

مجلس الرقة المدني ١٨/٣/٢٠١٩