الرئيسيةدراساتلجنة الاقتصاد في الطبقة.. نهوضٌ بالاقتصاد عبر إعادة تفعيل الواقع الزراعيّ

لجنة الاقتصاد في الطبقة.. نهوضٌ بالاقتصاد عبر إعادة تفعيل الواقع الزراعيّ

الطبقة – سعت الإدارة المدنيّة الديمقراطيّة في مدينة الطبقة وريفها بعد تحريرها من تنظيم داعش الإرهابيّ بتاريخ 10/5/2017 للنهوض بالواقع الاقتصادي الذي تضرّر بشكل كبير خلال سنوات الحرب. وتركزت الجهود في إعادة تفعيل المنشآت الاقتصادية عموماً والزراعية منها بشكل خاصّ. ويتزايد النشاط الزراعيّ في المدينة باستمرار لتوافر مقوّمات الزراعة فيها، حيث يعمل قسمٌ كبير من سكانها في الزارعة وتربية الحيوانات من أغنام وأبقار وماعز، إضافة لصيد الأسماك، فيما يعمل القسم الآخر في التجارة والصناعة.

وتمّ توجيه الجهود وتنظيمها بعد تشكيل لجنة الاقتصاد ضمن المجلس المدنيّ للمدينة الذي تمّ تأسيسه في الأوّل من تشرين الثاني 2017. وتشكلت مجموعة من المديريات التي تتبع للجنة: 1- مديرية الزراعة 2- مديرية الكهرباء 3- مديرية الصناعة 4- مديرية التجارة 5- دار الجمعيات التعاونية 6- غرفة الصناعة والتجارة 7- دائرة الاتصالات.

مديرية الزراعة: أولى المديريات التي تشكلت قبل تشكيل لجنة الاقتصاد، وتقسم إلى (الري، والحراج، والبيئة، والوقاية، والثروة الحيوانية).

بدأ كل قسم بدراسة وتقييم الواقع ودراسة الأضرار وتحديد الأولويات، وتم التركيز في البداية على مجموعة من الأولويات: وضع خطة زراعية لتأمين مادة القمح، بحيث تكون 60% من الأراضي مزروعة بالقمح – تحديد أملاك الدولة وحمايتها ومنع الاعتداء عليها – تفعيل المشاريع الزراعية وتأهيل مضخات الري مثل مشروع السويدية بمساحة (1052) هكتار – وحصر المواقع الحراجية التي كانت مخربة ويابسة ومساحتها (13500) دونم إضافة لمحمية الكرين، وتم وضع خطة للمحافظة عليها وتأهيلها.

ونفّذت المديريّة عدداً من المشاريع منها: تنفيذ خطة زراعية بنسبة 100% رياً وبعلاً في بداية العام الزراعي 2018/2019 بعد تفعيل مشروع الوديان1 والوديان2 بمساحة (220) هكتار، وزراعة 1500 دونم بالقمح والشعير في الطويحينة، وتأهيل صوامع السلحبية لتخزين القمح. – دعم أصحاب معاصر الزيتون، وتفعيل (6) معاصر في الطبقة، حيث بلغ الإنتاج خلال الموسم الماضي 1784 طن من زيت الزيتون. – استثمار مدجنة أبو كبيع من قبل مديرية الزراعة بداية هذا العام بطاقةٍ إنتاجيّة بلغت 9000 دجاجة بيّاضة، وتشجيع استثمار المداجن وتقديم الدعم لأصحابها، حيث توجد في الطبقة 18 مدجنة مرخصة. – المحافظة على الثروة الحيوانية والسمكية. ـ دعم 120 صيّاداً بالقوارب ومعدّات الصيد، وتشكيل اتحاد الصيادين لتنظيم شؤونهم. – دعم الفلاحين بمادة المازوت وتوزيع 13 مليون لتر عليهم، وتشجيع الزراعة في البيوت البلاستيكية. – حصر الصيدليات الزراعية والبيطرية وترخيصها.

مديرية الكهرباء: بعد تحرير مدينة الطبقة، عادت الكهرباء جزئيّاً بجهود العاملين في سد الفرات ومديرية الكهرباء. ومع عودة أولى عنفات سد الفرات للعمل وتوليد الكهرباء بدأت مديرية الكهرباء بإصلاح ساحة التحويل في محطة كهرباء السد، بينما تولت إدارة السدود إصلاح ساحة التوزيع.

ورغم قلة الإمكانيات تمكن العاملون في مديرية الكهرباء من إعادة الكهرباء للمدينة تدريجيّاً، حيث كانت شبكة الكهرباء مدمّرة بشكل شبه كليّ. واستمرت جهود المديرية حتى إعادة الكهرباء لكامل المدينة بتاريخ 5/4/ 2018، ومن ثمّ لكامل ريفها. كما افتتحت ورشة لصيانة محوّلات الكهرباء لتأهيل المحّولات في مديريّة الكهرباء، وبلغ عدد المحوّلات الكهربائية ضمن المدينة /320/.

مديرية الصناعة: شكلت لجنة الاقتصاد مديرية الصناعة للإشراف على المنشآت الصناعية في المدينة، ومعظمها منشآتٌ صغيرة كمعامل الأغذية مثل معمل الألبان والحلاوة والبرغل وأغذية الأطفال. إلى جانب المعامل الأخرى كمعامل البلاستيك والحديد ومقالع الحجارة ومواد البناء، ومعاصر الزيتون والمطاحن. وبلغ عدد المعامل 168، وتعمل مديرية الصناعة على ترخيصها ودعمها بمادة المازوت.

مديرية التجارة: تعمل مديرية التجارة على حصر أسماء التجار في المدينة واختصاصاتهم، ووضع أسسٍ تساعد على تأمين مواد صالحة للاستهلاك البشري بشكل يوميّ، وتمنح رخصاً للتجار لاستيراد المواد، وتتدخل بشكل مباشر إذا ارتفع سعر أيّ مادة، وتعمل على فتح المستودعات وتخفيض الأسعار ومنع التلاعب بالأسعار. وتنظّم المديرية يوميّاً إحصائياتٍ بكميات المواد التي تدخل المدينة وتخرج منها عبر ممثلين في ساحة الجمارك.

غرفة الصناعة والتجارة: تعمل على منح تراخيص لحماية التجار، وبحث آرائهم حول واقع التجارة والصناعة، ووضع مقترحات وخطط للنهوض بواقع المنطقة، وتأمين المواد اللازمة لأسوق الطبقة وريفها والتأكد منها قبل دخولها الأسواق.

دار الجمعيات التعاونية (الكوبراتيف): تأسّست دار الجمعيات التعاونية حول فكرة القضاء على البطالة عبر دعم مجموعة من الأفراد، وتقديم كافة أشكال الدعم الماديّ بنسبة 70% لتنفيذ مشاريع تعود بالنفع الماديّ وتدعم النشاط الاقتصادي في المدينة.

وكانت أول تجربة ناجحة في 16/8/ 2018 وهو مشروع بيت المونة بالتعاون مع مجلس المرأة في الطبقة حيث وفر فرص عمل ل 25 من النساء. فيما انطلق المشروع الثاني في بداية العام الحالي وهو مشغل سيّدات الفرات.

دائرة الاتصالات: تعمل دائرة الاتصالات على إعادة تفعيل أجزاء من شبكة الاتصالات السلكية إثر الدمار والخراب الذي لحقت بها. واستطاعت تشغيل عددٍ من الخطوط ضمن الدوائر الرسميّة انطلاقاً من نقطة المشفى الوطني الذي استمرّ العمل به على مدار 3 شهور، ويضم 112 خط داخلي ثلاثي الأرقام، كما تم تفعيل 28 خط بين بقية المؤسسات رغم قلة الموادّ وآليّات العمل.

وتسعى مديرية الاتصالات لإيصال خدمات الاتصالات وتنظيمها في جميع مناطق الطبقة وريفها، وضبط وتنظيم عمل محلات الانترنت، حيث تم إصدار 240 رخصة عمل ضمن المدينة وريفها، وتم تحديد سعر 4000 ليرة لكلّ مشترك.

وتقدمت لجنة الاتصالات مؤخراً بمشروع للجنة الاقتصاد لعام 2019، ويتضمن تأمين مقاسم لمنطقة الطبقة والمنصورة والجرنية التي توجد بها خطوط مختلفة لكل مقسم (15000 خط، 1500 خط، 3000 خط)، وتأمين مواد ومستلزمات العمل.

المركز الإعلامي لقوّات سوريّا الديمقراطيّة