الرئيسيةدراساتالنظام الدّاخليّ لقوّات سوريّــــــــــا الديمقراطيّـــــــــــــــــــــة

النظام الدّاخليّ لقوّات سوريّــــــــــا الديمقراطيّـــــــــــــــــــــة

 البند الأول: مبادئ عامة:

  • الاسم: قوّات سوريّا الديمقراطيّة، الاسم المختصر “قسد”.
  • الرمز/العلم: راية لونها أصفر، تتوسّطها خريطة سوريّا باللون الأبيض متضمنة نهر الفرات باللون الأزرق، وفي أسفل الخريطة، يكتب اسم قوّات سوريّا الديمقراطيّة باللّغات العربيّة والكرديّة والسريانيّة. وفي المناطق التي ينتشر فيها المكوّن التركمانيّ يتمّ كتابة الاسم باللّغة التركمانيّة بدلاً من اللّغة السريانيّة.

البند الثاني: أهداف ومهام قوات سورية الديمقراطية :

قوات سوريا الديمقراطية هي قوة عسكرية سورية وطنية منبثقة من جميع المكونات المجتمعية وتأخذ على عاتقها حمايتها جميعا، مع مراعاة خصوصيات التنوع الجنسي والاثني والديني.

 تحارب ضد الإرهاب وكل الاعتداءات التي تستهدف الشعب السوري وفق مبادئ الدفاع المشروع، تنظم نفسها كجيش وطني سوري يعمل على بناء سوريا اتحادية ديمقراطية تعددية وحمايتها.

تنظم المرأة نفسها داخل قوات سوريا الديمقراطية بشكل مستقل يؤمن فاعليتها ودورها الطليعي على كافة المستويات التراتبية العسكرية، تستند في عملها إلى نظامها الداخلي الخاص بها والمنسجم مع النظام الداخلي لقوات سوريا الديمقراطية.

تقوم قوات سورية الديمقراطية بثلاث مهمات أساسية: دفاعية، أمنية، إنمائية وتهدف من خلالها إلى الدفاع عن الوطن والمجتمع، والمحافظة على النظام الاتحادي التعددي الديمقراطي في سوريا بشكل عام ومناطق تواجدها بشكل خاص، كما تعمل على حماية الدستور وحفظ الأمن والسلام والمساهمة في تأمين الاستقرار الاجتماعي والتنمية.

  • مهام الحماية والدفاع:

١- الدفاع عن حدود الوطن والمجتمع ضد أي اعتداء خارجي.

٢-التعاون والتنسيق مع قوات التحالف الدولي والقوات الصديقة والحليفة في مكافحة الإرهاب في سورية.

٣- تكثيف التدريبات العسكرية بهدف رفع مستوى الجهوزية والاستعداد الدائم.

  • المهام الأمنية:

١-مكافحة جرائم الإرهاب والتجسس، والتعامل الفوري في تفكيك الشبكات الإرهابية.

٢-التدخل السريع والحاسم للسيطرة على الأحداث الأمنية في مختلف المناطق بالتنسيق مع الأجهزة المختصة.

٣-ضبط الحدود وحمايتها.

٤- المساهمة في إزالة الألغام والقنابل العنقودية والأجسام المشبوهة الناجمة عما خلفته الجماعات الإرهابية، بالتعاون مع المنظمات الدولية والجمعيات غير الحكومية العاملة في هذه المجالات.

جالمهام الإنمائية والإنسانية:

١-إدارة الكوارث الطبيعية من حرائق وزلازل وسيول وفيضانات وإغاثة المحاصرين بالتنسيق مع السلطات ذات العلاقة.

٢-تقديم المساعدات المختلفة في المناطق المنكوبة ومساعدة المدارس والمستشفيات والمؤسسات المدنية في إطار برنامج التعاون العسكري – المدني.

٣-المساهمة الفاعلة في إعادة الاستقرار وتهيئة الأرضية لإعادة الإعمار والاستقرار في المناطق المتضررة من الإرهاب.

البند الثالت : آليّة عمل قوّات سوريّا الديمقراطيّة

تعتمد قوات سوريا الديمقراطية على نظام مركزي رسمي منضبط بقوة يعتبر الجهاز المركزي لكل مفاصل التشكيلات العسكرية وفق الحاجات والمتطلبات، وكل خلل في أي مستوى كان في هذه الآليات مهما كان نوعه، ودون الالتزام المبدئي غير المشروط بها، لا يمكن الحديث عن أي نجاح او انتصار في أية تشكيلات عسكرية، لأنها تشكل جوهر القوة العسكرية وتدفعها للعمل بتناسق يحرز به النصر وذلك وفق نظام الأوامر والتعليمات والتقارير والاجتماعات.

أ- الأوامر والتعليمات:

١-هي كل ما يصدر عن المسؤول الأعلى إلى مرؤوسيه، يجب تنفيذها بدقة وإصرار وإبداع دون تردد أو تذمر أو نقاش.

٢-كل التعليمات مهمة وواجبة التنفيذ، ولا يمكن تجزئة الأوامر والتعليمات إلى مهمة وغير مهمة.

٣ـ المفهوم الأخلاقي يعتمد على مبدأ وحدة التعليمات.

٤- يجب على القائد الابتعاد عن المزاجية في إصدار التعليمات.

٥- يجب الابتعاد عن الانتقائية في إصدار التعليمات أو تنفيذها.

٦- تنفيذ التعليمات هو جزء من الانضباط العسكري في الوحدة العسكرية.

٧- عدم تنفيذ التعليمات أو أي خلل فيها يعرض فاعلها للمحاسبة

ب –التقارير:

هي الرد الذي يقدمه المرؤوس والذي تلقى التعليمات والأوامر حول مستوى أدائه وتنفيذه لمهماته.

١- التقارير كتابية حصرا، أو شفهية في جلسة اجتماع رسمية لها محضر جلسة كتابي.

٢-لا يجوز استخدام التقرير مبررا لعدم أداء المهمة بشكل جيد.

٣ ـ يجب أن يتضمن التقرير رؤية صاحبه واقتراحاته والبدائل التي يراها مناسبة لتطوير العملية العسكرية ككل.

ج- الاجتماعات:

 يقصد بها الاجتماعات الدورية والطارئة، وتعتبر إحدى الآليات الرئيسية للتعبير عن الديمقراطية داخل المؤسسة العسكرية كما أنها عملية نوعية تفصل بين مرحلتين تختلفان بالأداء والنجاح..

١- تفسح المجال أمام الجميع للتعبير عن آرائه في كل المواضيع المطروحة في الاجتماع وتقديم الاقتراحات والحلول.

٢- كل قرار تم إقراره في الاجتماع يتم عرضه كمقترح للهيئة الأعلى منها ولا تدخل حيز التنفيذ إلا بعد موافقتها عليه.

٣- تسجل محاضر الاجتماعات كتابيا وبالتفصيل وبخط واضح وهذه تعتبر وثائق رسمية ويتم أرشفتها.

٤- يجري تحديد نظام معين للاجتماعات وفق جدول زمني معين ومناسب.

البند الرابع الانضباط العسكري: يعد الانضباط مظهرا أساسيا من مظاهر الحياة العسكرية وعلامة فارقة حول الجدية والالتزام في التعامل بما يظهر مدى الاحترام وحسن التصرف وتنفيذ الأوامر بنصها وروحها بكامل الرضا دون أي تردد أو تذمر، ويعتمد الانضباط العسكري على الأسس والمقومات التالية:

١- الفهم الصحيح لمفهوم العقيدة العسكرية.

٢ –حب الوطن والتفاني في سبيل الدفاع عنه.

٣ –الثقة المتبادلة بين القائد والمرؤوسين وتنمية والتبادل الاحترام فيما بينهم.

٤ـ التدريب المستمر على الضبط والربط العسكري والتقيد بالتعليمات برضى تام.

٥ –تطوير التوجه العلمي والمعرفي والقدرة على الإبداع.

٦-تحديد المسؤوليات من أهم مقومات الانضباط، مع مراعات الفروق الفردية عند تصنيف الأفراد وتحديد المسؤوليات بما يتلاءم مع طاقة الأفراد وطاقاتهم.

٧- يستلزم أن يمثل القادة القدوة الحسنة على كافة المستويات.

٨- كل فرد ملزم بالسلوك القويم داخل وخارج الثكنات والمعسكرات.

٩-يجب أن يلتزم المقاتلين والقادة بالمظهر الحسن والزي العسكري واحترام شرف الانتماء للمؤسسة العسكرية.

١٠-الكفاءة في تأدية الواجبات والمهمات بهمة عالية وبصورة تبعث على الفخر والحماس.

١١-احترام الأفراد لقادتهم وزملائهم وإشاعة روح الود في التعامل بينهم والابتعاد عن كافة أشكال العلاقات العائلية، العشائرية، الدينية والإثنية وعدم التراخي فيها.

١٢ـالمحافظة على جاهزية الأسلحة والمعدات واعتبارها جزء لا يتجزأ من شرفه العسكري.

١٣- التزام الأفراد والمقاتلين بالتقاليد العسكرية والابتعاد عن التصرفات والسلوكيات والعادات المدنية، وترسيخ العمل بروح الفريق دائما.

 ١٤- محاسبة المخطئ ضرورة لا يمكن التهاون فيها للحد من السلبية والانحراف داخل المؤسسة العسكرية.

٤- السرية: تعتبر السرية إحدى المبادئ الأساسية التي يستند إليها نجاح أو فشل أي عمل عسكري، لذا فإن إفشاء أي سر هو أحد الجرائم الكبرى التي تعاقب عليها جميع القوانين الدولية العسكرية.

البند الخامس: مبادئ العمل في قوات سوريا الديمقراطية:

أـ الدفاع المشروع:

١-الدفاع المشروع حق تقره كافة القوانين والتشريعات والأعراف الدولية والإنسانية عندما يتعرض الشعب أو الوطن أو قيمه الأساسية لأية هجمات عدائية تستهدفه، وهو عملية متكاملة تتفاعل وفق الظروف والمستجدات عبر استراتيجيات وتكتيكات ترتبط بالظروف والإمكانات.

٢- الاعتماد على مبادئ الدفاع المشروع وهذا يعني الالتزام بالمبدأ الأساسي المتمثل في التمسك بالدفاع ضد كل الهجمات عبر استنفار كل الطاقات، بما فيها الدفاع الفعال الإيجابي مع اعتبار أن ذلك لا يعني استبعاد احتياطات دفاعية عن طريق الهجوم عند الحاجة.

٣- حماية الشعب ووجوده وقيمه الأساسية إذا تعرضت للهجوم واعتبار ذلك دعوة للدفاع الشامل واستنفار كل القوى الممكنة.

٤ـ حماية أموال وممتلكات الشعب الخاصة، حق مشروع تقر به كل الأديان والدساتير والأعراف الديمقراطية وهذه القاعدة تسري في أوقات الحرب والسلم أيضا ولهذا أي تجاوز أو خرق لهذا المبدأ يحاسب عليه.

 ب ـ روح الجماعية:

 هي احدى المعايير الاساسية للعمل المنظم والدقيق، لذا يستلزم الاستخدام الأمثل له والاعلى انتاجية عبر استنفار جميع القوى المتوفرة لدى الجماعة لتأمين الامكانيات الافضل لتحقيق النصر.

١-الجماعية لا تعني التحرك العشوائي والمزاجي بل تعني التحرك الهادف والمنظم على اعلى المستويات في إطار تقسيم المهام.

ج-الأخلاق:

١-هي مجموعة القواعد والأسس الموجهة للإنسان نحو الأهداف المرسومة مع احترام القيم الأساسية للحياة، وتشكل ضبطا ذاتيا للالتزام بأسس العمل النضالي احترام وتقدير العمل والكدح الفردي والجماعي مقياس واضح للضوابط والقوانين العسكرية واحترام المجتمع وقيمه المادية والمعنوية.

٢- كل ما انتجته الثورة ماديا ومعنويا هي قيم الثورة ولا يمكن الفصل بينها بل تشكل وحدة متكاملة تحمل بن جوانحها نبلا أخلاقيا يتمثل في احترام الجهود والأعمال التي بذلت من أجلها بما فيها الشهادة بوصفها أغلى القيم.

٣-يجب إنقاذ الجرحى والشهداء من ساحات القتال وأي تهاون أو تقصير في ذلك بقدر ما يعتبر انتهاكا للأخلاق فهو يعرض مرتكبه المساءلة.

٤- يتم التعامل مع الأسرى وفق القوانين والعهود والمواثيق الدولية.

٥ـ يجب احترام عمل المؤسسات المدنية التي تقوم بالتوازي مع قيام الوحدات العسكرية بواجبها على الجبهات وتقديم كل التسهيلات للقيام بعملها.

٦ـ حسب الثوابت التي أسست عليها هذه القوات بوصفها القوة الحاملة والضامنة للعيش المشترك بين جميع المكونات، فإن المفاهيم العنصرية والقوموية والطائفية والمذهبية وغيرها مما يفتت المجتمع ويسيء لوحدته مرفوضة، وسيعرض مرتكبيها ومروجيها والمتساهلين معها للعقوبات الشديدة.

٧-الالتزام بالمصلحة الوطنية وحماية النسيج الاجتماعي بعيدا عن التحيز للمفهوم القوموي أو الدينوي والمذهبي.

٨- أي تجاوز لهذه القيم والمبادئ يشكل خيانة للمجتمع الحر.

البند السادس: شروط العضويّة

  • شرط قبول عضويّة كلّ مقاتل ضمن قوّات سوريّا الديمقراطيّة هو أن يتجاوز عمره 18 عاماً وأن يخضع للدّورة الأساسيّة لـ “قسد”.
  • يُقْبل الانضمام لقوّات سوريّا الديمقراطيّة طوعيّاً، عن طريق عقد عمل أو من خلال الخدمة ضمن واجب الدّفاع الذّاتيّ.
  • وفقاً لتطبيق بنود النظام الدّاخليّ، لا يتمّ تسريح أعضاء “قسد” إلا بقرارٍ من الجهات المعنيّة.
  • لا يحق لأي مقاتل في قسد بغض النظر عن رتبته، الانقطاع عن عمله في تشكيلات قسد دون تقديم طلب استقالة رسمي للقيادة العامة على أن تتضمن أسبابا مقنعة موجبة للاستقالة.

البند السابع: الهيكلية التنظيمية لقوات سوريا الديمقراطية:

تنظم قوّات سوريّا الديمقراطيّة نفسها من الأعلى إلى الأدنى.

  • الاجتماع العام للمجالس العسكرية: ينعقد مرّة واحدة كلّ عام ويأخذ النظام الدّاخليّ بعين الاعتبار، ويقوم بتحديد الإستراتيجيّة العسكريّة والنظام المؤسّساتيّ العسكريّ لإحداث التغييرات اللازمة والمخططات السنوية
  • القيادة العامّة:
  • تتألّف من القائد العامّ ومساعديه وممثلي المكونات الأساسية لقسد (وحدات حماية الشعب، وحدات حماية المرأة، المجلس العسكري السرياني، قوات الصناديد، جيش الثوار) وممثلين اثنين عن المجالس العسكرية، ويتمّ تعينهم خلال الاجتماع السّنويّ للمجالس العسكريّة.
  • واجبات ومهام القيادة العامّة:

١-إعداد وتدريب القوات للمهمات الموكلة إليها بدنيا وفكريا.

٢-رفع المستوى القتالي للقوات.

٣-قيادة العمليات العسكرية تخطيطا وتنفيذا.

٤-تنظيم القطع والوحدات وتحديد مهامها وإدارتها.

٥-تنفيذ عمليات التأهب والتعبئة عند إعلانها.

٦-تنظيم المكاتب المرتبطة بها وتوجيه نشاطاتها.

٧-تحضير الخطط وأوامر القتال واستدراك حاجات القوات والمحافظة على مستوى التجهيزات والعتاد.

٨-وضع البرامج اللوجستية للقوات ومتابعة تنفيذها.

٩-إدارة اجتماعات المجلس العسكري الدورية والدعوة إلى اجتماعات استثنائية عند الحاجة.

١٠-إنشاء هيئات أو مكاتب أو لجان جديدة حسب الحاجة أو فسخها.

١١-الإشراف الكامل على عمل المحكمة العسكرية العليا والمصادقة على قراراتها أو رفضها أو تعديلها

١٢-تعيين المتحدث / المتحدثة باسم قوات سوريا الديمقراطية.

  • المجلس العسكريّ الأعلى:
  • يتألف من القيادة العامّة، وقيادة المناطق الأربعة وقيادة قوّات الحدود ومسؤولي مؤسسات الماليّة، الاستخبارات، العلاقات العامّة والتدريب.
  • يجتمع المجلس مرّة في الشهر، وتقيّم فعّاليّاتها الشهريّة، وتضع مخطّطها، وتُجري التعديلات التنظيميّة اللازمة.
  • واجباتها ومهامها:
  • تنفيذ قرارات القيادة العامّة.
  • تقوم بمراقبة تحضيرات القوّات.
  • تقوم بمراقبة مؤسّسات التدريب وإدارة شؤون القوّات وعمل المؤسّسات المحلّيّة.
  • تقوم باقتراح وسائل وسبل تحسين عمل المجلس العسكريّ في تطوير خدمة القوّات.

4- المجلس العسكريّ الموسع:

  • يتألّف المجلس العسكريّ من أعضاء المجلس العسكريّ الاعلى، قيادة القطاعات، مسؤولي قيادات قوّات الحدود التابعة للمناطق ومسؤولي المؤسسات.
  • يجتمع المجلس العسكريّ مرّة كل 4 أشهر، ويقوم بتقييم الفعّاليّات التنظيميّة والعمليّات القتاليّة.
  • ويتمّ فيه تقييم نشاطات السّنة ووضع المخطّط السّنوي وإجراء التعديلات التنظيميّة اللازمة.
  • مهامه:
  • يقوم بإصدار مخطّط نشاطات “قسد” لأربعة أشهر.
  • تنظيم قوّات سوريّا الديمقراطيّة على أساس قيادات أربع مناطق.
  • قيادة منطقة الجزيرة ومركزها مدينة الحسكة، وتتضمّن القطاعات التالية: ديريك، قامشلو، سري كانيه، حسكة، الهول وعامودة
  • قيادة منطقة الفرات، ومركزها عين عيسى، وتتضمّن القطاعات التالية: كوباني، ومنبج، والطبقة، والرّقّة.
  • قيادة المنطقة الغربيّة، ومركزها مدينة عفرين، وتتضمّن القطاعات التالية: عفرين، الشهباء، وحلب.
  • قيادة المنطقة الشرقية، ومركزها ريف دير الزور، وتتضمّن القطاعات التالية: الشدّادي، الكسرة، الصوَر، وهجين.
  • قيادة قوّات الحدود، مركزها مدينة الحسكة. وترتبط بها جميع ألوية قوّات الحدود وألوية واجب الدّفاع الذّاتيّ.
  • قيادة القوّات الكوماندوس، ومركزها ريف الرقة. وترتبط بها جميع القوّات الخاصّة المنضوية تحت سقف “قسد”.
  • قيادة قوات مكافحة الإرهاب.
  • قيادة تجمع الألوية القتالية.

   5-قيادة المنطقة:

  • تتألّف من القائد العام ومساعديه الأربعة.
  • تعمل بشكل يومي وتجتمع أسبوعيا. وينضم قائد قوات الحدود في المنطقة إلى الاجتماع الأسبوعي.
  • مهامها: تنفيذ القرارات، وإدارة المنطقة بشكل يومي.

المجلس العسكري للمنطقة:

تجتمع بشكل شهري.

يتألف من قيادة المنطقة، قيادة القطاعات، مسؤولي المكاتب المالية، الأمن، التدريب قيادة المنطقة لقوات الحدود وممثلين عن المكونات الموجودة في للمنطقة.

المجلس العسكري الموسع للمنطقة:

يتألف من أعضاء المجلس العسكري، مسؤولي جميع المكاتب في المنطقة، وقيادة الألوية القتالية،

تجتمع كل ٤ أشهر. تقيم عمل الشهور الأربعة.

قيادة القطاعات :

تتألف من قائد القطاع ومساعديه الأربعة:

تعمل بشكل يومي وتجتمع أسبوعيا. وينضم قائد قوات الحدود في القطاع الى الاجتماع الأسبوعي.

المجلس العسكري للقطاع:

يتألف من قيادة القطاع، وقيادة كافة الألوية في القطاع، ومسؤولي المكاتب المالية، والأمن، والتدريب.

تجتمع بشكل شهري.

المجلس العسكري الموسع للقطاع:

يتألف من أعضاء المجلس العسكري للقطاع. ومسؤولي الأفواج، ومسؤولي جميع المكاتب.

تجتمع كل شهرين.

البند الثامن: التشكيلات العسكريّة الأساسيّة لقوّات سوريّا الديمقراطيّة

  • تجمع الألوية القتالية: وهي قوّات طوعيّة، جاهزة للقتال وفقاً لشروط واتّفاقات شخصيّة محدّدة، ومهمّتها صدّ الهجمات الخارجيّة، وهي القوّة الأساسيّة ضمن قوّات سوريّا الديمقراطيّة، وتنظّم نفسها ضمن بنية قيادة المناطق على شكل أقسام.
  • قوّات الحدود: تقسّم هذه القوة إلى قسمين، الأول عن طريق قانون واجب الدفاع الذاتي، والآخر بواسطة أشخاص متطوعين انضموا إلى هذه القوّات وفقاً لاتفاقات شخصية، وتتمثل مهمة قوّات الحدود بقسميها الاثنين بـ: حماية الحدود، والمدن والأماكن العامّة. وتتألّف قوّات الحدود من ألوية عسكرية.
  • القوات الخاصة: وهي قوّة طوعيّة، خبيرة، مدرّبة وعالية الجاهزيّة، تلعب دوراً مهمّاً في الفعّاليّات العسكريّة في كافة السّاحات، بدءاً من عمليّات المداهمة، التدخّل السريع في القتال، القتال خلف خطوط العدو ومساندة الأقسام العسكريّة الأخرى. وتعتبر هذه القوّة الدعامة ورأس الحربة في تحقيق الانتصارات في ميادين وساحات القتال، وترتبط مباشرة مع القيادة العامّة.
  • قوات مكافحة الإرهاب:

البند التاسع المؤسّسات العسكرية ومهامها:

  • مؤسّسة التدريب: تدير عمل الأكاديميّات العسكريّة، والمدارس العسكريّة والكلّيات العسكريّة وتراقب عملها.
  • مؤسّسة العلاقات العامّة: عملها هو تقوية وتعزيز وتطوير العلاقات الهادفة مع القوّات السّوريّة المختلفة، المؤسّسات والمنظّمات والقوّات الإقليميّة والعالميّة ذات الصلة، وتنظم عملها عبر فروع مؤسّساتها المتواجدة في الأقاليم والمناطق الأخرى.
  • مؤسّسة الإعلام: تعمل على تنظيم وإدارة الحرب الإعلاميّة، عبر استخدام وسائل الإعلام المتواجدة بالشكل الأمثل. وتراقب كلّ ما يصدر عن الإعلام سواء أكان كتابيّاً أم مرئيّاً أو مسموعاً؛ لكي تتمكّن من الوصول إلى الرأي العام الدّاخليّ والخارجيّ بالشكل المطلوب.
  • مؤسّسة المرأة: تمثّل قوّات المرأة ضمن “قسد”. وتعطي التوجيهات لكافة قوّات المرأة. ومسؤولة عن شؤون وحدات حماية المرأة. وتمثّل وحدات حماية المرأة ضمن بنية مركز القيادة وتقوم بتسييرها.
  • مؤسّسة الوثائق والأرشيف: تتحمّل مسؤوليّة حماية وتوثيق سجلّات ووثائق وهُويّات القادة والمقاتلين، وتنظّم شؤونها عن طريق مؤسّساتها المتواجدة في المناطق.
  • مؤسّسة الشؤون القانونيّة:
  • نشر القانون الدّوليّ الإنسانيّ، وإسداء المشورات القانونيّة للوحدات بهذا الخصوص.
  • التنسيق مع قيادة العمليّات ومتابعة وتنفيذ القانون الإنسانيّ.
  • التنسيق ما بين قيادة القوّات والمؤسّسات الدّوليّة ومؤسّسات الدّولة ذات الصلة بالقانون الإنسانيّ.
  • متابعة الشكاوى بخصوص انتهاكات القانون الدّوليّ الإنسانيّ والبحث فيها وإيجاد الحلول لها.
  • العمل على الشكاوى المقدّمة على القوّات عندما تنتهك القانون الإنسانيّ والتي تُذكر في وسائل الإعلام والردّ عليها.
  • مؤسّسة الماليّة والتموين (الإمداد اللوجستيّ): تنظّم عملها عن طريق اللّجان المختصّة.

                                              طريقة التنظيم: لجنة الماليّة، ولجنة التموين

  • مؤسّسة شؤون عوائل الشهداء: تقوم بدعم ومساندة وحماية عوائل الشهداء بالتنسيق مع مؤسّسة عوائل الشهداء.
  • مؤسّسة شؤون عوائل المقاتلين: تقوم هذه المؤسّسة بتنظيم شؤون عوائل المقاتلين. وتقوم بحلّ مشكلاتها.
  • مؤسّسة شؤون الجرحى: تقوم هذه المؤسّسة بتنظيم شؤون الجرحى ذوي الإصابات طويلة الأمد وتؤمّن احتياجاتهم. وكذلك تقوم بإدارة مدارس إعداد وتأهيل الجرحى.
  • مؤسّسة المخابرات العسكريّة: تنظّم عملها عن طريق فروعها، وتعتبر نشاطاتها سرّيّة.
  • مؤسّسة العتاد والمركبات الثقيلة: تقوم هذه المؤسّسة بتأمين المركبات الثقيلة اللازمة للعمل وتديرها عن طريق مؤسّساتها المتواجدة في المناطق.
  • مؤسّسة الإنشاءات العسكريّة: تقوم هذه المؤسّسة بتأمين وإعداد مستلزمات نظام الحماية والبنية التحتية للقوّات.
  • مؤسّسة نظام الحماية: تقوم هذه المؤسّسة بوضع مخططات الحماية البرية وتدير أعمال بناء خطوط الحماية.
  • مؤسّسة الصناعة العسكريّة: تقوم هذه المؤسّسة بأعمال إنتاج وتطوير المعدات العسكريّة، وتأمين مستلزمات “قسد” من الأسلحة.
  • مؤسّسة العربات الثقيلة: تقوم هذه المؤسّسة بتنظيم وتسجيل أعمال كافة العربات ومركبات النقل العسكريّة. وكذلك تدير جميع مراكز الصيانة التابعة للقوّات.
  • مؤسّسة الاتّصالات: تدير هذه المؤسّسة منظومة التواصل العسكريّ الدّاخليّ، وتقوم بالحفاظ عليها وتعمل على تطويرها.
  • مؤسّسة الصحّة: تدير هذه المؤسّسة نشاطات وأعمال المستشفيات العسكريّة والمراكز الصحّيّة الميدانيّة وتقوم بتوفير مستلزماتها.
  • مؤسّسة المحكمة العسكريّة: تدير أعمال جميع المحاكم العسكريّة في كافة السّاحات، وتضع قوانين العقوبات العسكريّة وتقوم بمراقبتها.
  • مؤسّسة الانضباط العسكريّ: تقوم بإدارة مؤسّسات قوّات الانضباط العسكريّ المتواجدة ضمن “قسد” وتنظّمها. وكذلك تقوم بتسليم الأشخاص الذين ينتهكون القوانين إلى المحاكم المختصّة.
  • مؤسّسة الذّخيرة: تضع خطط توفير وتأمين الذّخيرة للقوّات، وتنظّم الذخيرة الموجودة لديها. وكذلك تراقب جميع مخازن ومستودعات الذّخيرة، وتنظّم آليّة توزيعها على القوّات.
  • مؤسسة الرقابة والتفتيش: تقوم بمهمة مراقبة آليات الصرف المالي وكل ما يتعلق بالفساد المالي والإداري في جميع مؤسسات قسد

البند التاسع: نظام الجرائم (المخالفات) والعقوبات ضمن “قسد”

  • يتمّ تحديد الجرائم والمخالفات وسنّ العقوبات وفق النظام الدّاخليّ للجرائم والعقوبات المحدّد من قبل المحكمة العسكريّة.
  • تتمّ معالجة مخالفات الانضباط عن طريق الندوات أو المنابر (البلاتفورم) ضمن القوّات العسكريّة، بينما تتمّ معالجة الجرائم والجُنح الكبيرة وفق النظام الدّاخليّ للمخالفات والعقوبات عن طريق المحكمة العسكريّة.

النظام الدّاخليّ لقوّات سوريّــــــــــا الديمقراطيّـــــــــــــــــــــة