الرئيسيةمنوعاتارتفاع حاد في أسعار الخضار في مدينة الرقة

ارتفاع حاد في أسعار الخضار في مدينة الرقة

الرقة – شهدت أسواق مدينة الرقة، ارتفاعاً غير مسبوق في أسعار الخضار والمواد الغذائية، بالتزامن مع سريان قرار حظر التجول المفروض تفادياً لانتشار وباء كورونا المستجد، مما تسبب بموجة استياء لدى المواطنين اتهموا تجاراً باستغلال الوضع الراهن. هذا وكان قد أثر سلبا على الوضع المعيشي للأهالي الذين يحاولون تأمين قوتهم اليومي بشتى الاشكال.

ومن جهته أكد عبد الوهاب المحمد /38/عاما، بائع خضار من سكان مدينة الرقة أن غلاء الخضروات والمواد الغذائية بشكل عام سببه التجار بالدرجة الأولى،  استغلوا فرض الحظر ليرفعوا الأسعار رغبة منهم في تحقيق أرباح عالية، بالإضافة إلى الطلب المتزايد للأهالي على المواد الغذائية، خوفا من طول فترة حظر التجوال.

وأضاف المحمد “بالنسبة لسعر الخضار اليوم تعتبر أسعارها مرتفعة مقارنة بالأسعار قبل فرض الحظر في المدينة مثلاً اليوم سعر الكيلو الواحد للبندورة من 800 إلى 900 ل.س قبل الحظر كانت تباع 400ل.س لكيلو الواحد تقريبا”.

ونوه المحمد بقوله:” نحن مقبلين على شهر رمضان نتمنى من الإدارة الذاتية أن تخفض أسعار الجمرك على المواد الغذائية وفتح الطرق في وجه البضائع القادمة من المدن الاخرى، نعمل في هذه الفترة على بيع الحشائش والخضار ومصدرها محلياً، أما تلك التي نشتريها من سوق الهال والمستوردة من المدن الأخرى باهظة الثمن وجودتها منخفضة فنضطر إلى بيعها بأسعار باهظة”.”.

وتحدث إبراهيم الخليل/41/ عاما، صاحب بسطة خضار في سوق الخضار من سكان مدينة الرقة قائلاً: بشكل عام الأسعار مرتفعة جداً في المحافظة بسبب أجور الشحن، كانت سابقاً الاجور ما بين 200 ألف إلى 300 ألف ليرة سورية، أما الآن فقد ارتفعت أكثر من قبل”.

واضاف الخليل ” أن الغلاء يتسبب في أحيان كثيرة بخسائر للباعة المحليين بسبب تلف الخضار والفواكه بعد عزوف السكان عن شرائها لغلائها، والمواطن يأتي ليشتري الخضار يجد الأسعار مرتفعة، وأغلب الناس لا تشتري الخضار لا يوجد لديهم استطاعة ليشتري ربع كيلو بندورة، السبب يعود أن أصحاب المحلات التجارية والعمال يعملون بقوت يومهم من أجل إطعام عوائلهم، ولا يوجد جهات معنية تقدّم لهم مساعدات أو تعويض مالي لهم في حال التزموا منازلهم في الحظر”.

وبدوره علي إسحاق/46/عاما، مواطن من مدينة الرقة قائلاً: “نتحدث اليوم عن غلاء الأسعار بشكل عام غير معقول كل محل يبيع بشكل والله يكون بعون الفقير ، هناك فوضى لا يوجد مراقبة من التموين نطالب بمخالفة كل من لا يخاف الله فينا”.

ونناشد إسحاق الإدارة الذاتية والقائمين عليها في أخذ هذه الأمور في عين الاعتبار، وأن ينظروا في حال المواطنين، وفرض رقابة صارمة بوجه جشع التجار واستغلالهم لمواطنين”.

 

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية