الرئيسيةاخبارإرهابيون بقبضة قواتنا..تفاصيل تخطيطهم لتفجيرات القامشلي

إرهابيون بقبضة قواتنا..تفاصيل تخطيطهم لتفجيرات القامشلي

بعد عمليات متابعة ورصد من وحدات مكافحة الإرهاب التابعة لقوات سوريا الديمقراطية تمكنت من القبض على خلية إرهابية كانت ضالعة في تفجيرات القامشلي والهجوم على نقاط قوات الصناديد.

وفي لقاء المركز الإعلامي مع عناصر الخلية التي تكشف من خلالها كيف تم التخطيط والقيام بالعمليات والتمويل والإمداد بالسلاح وكيفية إلقاء القبض عليهم.

الإرهابي محمد عبد الرزاق أحمد من قرية/ حجي كبيرة/ مواليد ١٩٩٤ عمل موظف في رميلان بمعمل غاز وعن طريق مواقع التواصل الاجتماعي استطاع تنظيم داعش أن يجنده، وعن طريق صديقه علي سليمان مصطفى الذي أمن تواصله مع أبو محمد العراقي من تنظيم داعش.

اكد محمد أن العراقي أرسل لهم السلاح في مناطق الجنوب على منطقة مفرق القيروان وتم تسليمهم مسدس وكاتم صوت ولغمين وحيث تم تسليم الألغام لشخص اسمه عدي راضي العباس والمسدس كان في حوزت صديقه علي  الذي كان صلة الوصل مع العراقي.

يروي تفاصيل العملية بقوله: بتاريخ ١١/٣/2019 ذهبنا أنا وعلي إلى مناطق تل كوجر كنا نعمل عند شخص بدوي الأصل نعمل عنده في بذر الأراضي الزراعية، علي كان في حوزته سلاح شخصي والمسدس الذي اخذناه من أبو محمد العراقي كان معي، جمعنا علي بشخص اسمه ثابت حج أحمد سيكون شريكنا الثالث بالعملية، اقتحمنا النقطة العسكرية للصناديد.

كان ثابت يقود الدراجة وعلي يحمل السلاح وأنا يوجد لدي مسدس كان عناصر النقطة في الغرفة وتم تنفيذ العملية بتصفيتهم داخل الغرفة كان يوجد ثلاثة عناصر في المكان وأخذنا أسلحتهم واستغرقت العملية خمس دقائق وتم توصيل السلاح إلى شخص يسمى أبو النمر بالقرب من قرية مسعدة.

بعد العملية شاركت بعملية تفجيرات القامشلي عن طريق الدراجات النارية التي أحضرها علي، وعلى أثرها تم اعتقال أحمد جاسم المصطفى الذي كان يتواصل معنا من نفس القرية واعتقلوا عمار جاسم الأحمد وعدي راضي العباس.

بعد اعتقال المجموعة قررت ترك العمل إلا أن العراقي كان يحرضني ويقول لي كان يعمل الكفار في الباغوز بقتل المسلمين و/٨٠/ دولة تحارب دوله الإسلام التي على حق ويروي لي أحاديث أن كل الأمه تجتمع تحت راية واحدة وفي تلك اللحظة تشتت فكري من جديد.

وبتاريخ ٢٠١٩/١٢/١٧ اجتمعت مع أعضاء الخلية من جديد، كان في الاجتماع  أبو محمد العراقي وأبو منذر وأبو إبراهيم ومشعل مرافق أبو محمد العراقي الذي يقود السيارة، وتم التخطيط أن ندخل مفخخة إلى القامشلي كانت مهمتي أنا أن أكون دليل السيارة ضمن القامشلي تأتي السيارة بشكل نظامي بأوراقها وكانت الغزوة غزوة جماعية على حي النصارى ويجب أن يكون مجمع كبير لكي يلحق ضرر كبير في الحي وتم إعطائي /١٥٠٠٠/ ليرة سورية مصروف شراء كمامة ونظارات وقبعة ولفاحة. بعد ثلاثة أيام تم الاتصال بي من قبل أبو محمد لتجهيز السيارة إلا أنني رفضت وبدأوا بتكفيري،

تم القبض علي بتاريخ 25/12/2019 وأدليت بكل المعلومات التي أعرفها مما ساعد القوات على إفشال العملية.

الإرهابي فرات سلطان حسين من العراق انضم لتنظيم داعش الإرهابي في عام 2017 في الشهر الخامس بعد انسحابها من بعاج والقرى القريبة منها بريف دير الزور، الذي استقر في قرية دشيشه وبعدها الطيانة ما يقارب السنة، وبعد تر\ي وضعه المادي أرسل عائلته إلى مخيم الهول.

اعتقلت في تلك الفترة قوات سوريا الديمقراطية أخوه الذي كان ينتمي أيضا لتنظيم داعش مما اضطره للذهاب إلى قرية مركدة والاستقرار بها للاعتناء بعائلة أخيه على حد قوله

يقول فرات بعد تردي أوضاعي المادية واعتقال أخي تواصل معه شخص يقال له أبو محمد كان يعرف أخاه المعتقل حيث طلب منه المساعدة والمال لحاجته لها الذي أخبره أن وضع التنظيم المادي سيء للغاية وأن عليه الانتظار، ورتب له مقابلة مع شخص عراقي من التنظيم يقال له أبو محمد وأيضا طلب منه المال والمساعدة وتحدث له عن حاجته الماسة للمساعدة وأن عائلة أخيه المعتقل لا تملك قوت يومها ووعده العراقي أيضا بتقديم المساعدة إلا أن قوات سوريا الديمقراطية كانت أسرع في اعتقاله.

والإرهابي علي سليمان المصطفى من قرية عادية كبيرة مواليد 1994 انضم لأحرار الشام بعد سيطرتهم على المنطقة، وبعد هجوم التنظيم على مناطق الجيش الحر، عدت لحياتي الطبيعية أعمل بالحراقات.

في عام 2015 انضممت لقسد وبقيت أكثر من ثلاث سنوات ومن ثم تركت قسد عُدت للعمل بالزراعة في منطقة تل كوجر ومنطقة البصيصة، وعندما كنت عسكرياً كنت اتناول الحبوب المخدرة بعدها أحسست بالذنب لذا التزمت بأمور الدين وأصبحت شخصاً ملحتياً وحجًبت زوجتي.

أخو زوجتي كان متزوج من أبنة رجل في التنظيم وصارت لدينا فكرة ضرورة الجهاد وتابعنا مقاطع فيديو لداعش من الانترنت ونقرأ القران لحين اتخاذنا القرار بالجهاد، أخو زوجتي كان له شخص قريب عليه اسمه احمد الجاسم، تعرفنا عليه كونه يحمل المنهج ذاته، بدأنا نجتمع كنا نريد أن نؤمن تواصل مع التنظيم من أجل جلب السلاح فتواصلنا مع احمد الجاسم عن طريق الانترنت الذي قام بتأمين السلاح لنا.

أحمد أعطاني رقم اتصال عن طريق الانترنت وأخبرني أن أستلم منهم سلاح من منطقة جنوب الرد بالقرب من تل حميس  كان هناك رجل ينتظرني ليلاً بعد الساعة ال8 مساءً، أخذت منه لغمين ومسدس كاتم صوت عيار 7 وعن طريق الهاتف اصبحنا نتواصل، بقيت فترة من الزمن بدون عمل ثم انتقلت لمنطقة تل كوجر للعمل بزراعة الشعير عند  فرحان العيد هناك وحسب معرفتي بالمنطقة ان النقاط العسكرية هناك كان الحرس قليل، رأينا نقطة نستطع الوصل اليها ذهبنا هناك عملنا في النهار بالشعير وفي الليل خرجنا  باتجاه النقطة العسكرية، محمد كان في منزل أخيه، انا خرجت باتجاه بيت صديقنا الثالث ثابت وجلبته معي واتصلت على محمد والتقينا بمكان بعيد عن النقطة مسافة 3كم واتفقنا كيف ندخل النقطة.

وعند وصولنا للنقطة نفذنا عمليتنا وأخذنا منهم سلاح فردي وتواصلنا فوراً مع احمد الجاسم وهو مسؤول المجموعة.

 أبو محمد العراقي قال عليكم أن تنفذوا عملية تفجير حينها كان “ابو بكر البغدادي” مقتولاً وقال لنا عليكم تنفيذ عملية في العراق وسوريا فأعطانا ثلاث دراجات نارية قمنا باستلامهن وسلاح.

عدي الذي يعمل بتصليح الدراجات وهو أخو ثابت أحد منفذي العملية معنا، لكن الدراجة لم تعمل وتم تأجيل تنفذي العملية، ثم تحدث معي ابو محمد الذي تحدث مع احمد الجاسم وأخبروني بوجود سيارة وضرورة ذهابي لاستقبالها فذهبت مع محمد عبد الرزاق أخو زوجتي لاستقبال السيارة طريق السياسي بمنطقة الجنوب الردة فأوصلتها لمنطقة الشيباني واستلمها احمد الجاسم هناك، أحمد الجاسم اخذها من منطقة الشيباني وانطلق فيها إلى القامشلي وهناك تم إلقاء القبض عليه.

وبعد اجتماعي وتواصلي مع العراقي وأعضاء الخلية عدة مرات ألقي القبض عليي وكنت قد شاركت بعملية قتل ثلاثة عناصر من الصناديد والتخطيط لتفجيرات القامشلي.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية