الرئيسيةمنوعاتالحصادات الزراعية.. بين مشاكل الإصلاح وحظر التجول

الحصادات الزراعية.. بين مشاكل الإصلاح وحظر التجول

الرقة – تشهد المناطق الصناعية في مدينة الرقة هذه الأيام حركة نشطة لأصحاب الحصادات الذين بدأوا يجهزون حصاداتهم استعدادا لموسم الحصاد الذي يبدأ في المنطقة في شهر أيار وبداية حزيران.

يبدأ موسم الصيانة منذ أواخر اذار من كل عام إلا أن هذ الموسم كان له واقع مختلف متأثرا بالتغيرات الكبيرة التي يشهدها العالم والتي كان أبرزها حظر التجوال الذي فرض على المدينة للوقاية من فايروس كورونا.

حيث كان حظر التجوال سببا رئيسيا في تأخر اعمال الصيانة بسبب اغلاق الطرق والمحال التي تبيع قطع الصيانة.

هذا وطالب أصحاب محال صيانة الحصادات في مدينة الرقة، بتقديم مزيد من التسهيلات والتعليمات التنفيذية في ظل حظر التجول المفروض تفادياً لانتشار وباء كورونا في المنطقة، من أجل السماح بدخول الحصادات من القرى إلى المدينة، وتسهيل إجراءات العبور إلى المدينة لتأمين “قطع الغيار”، وذلك ليتمكنوا من إتمام أعمالهم قبل موسم الحصاد.

ومن جهته أكد أحمد السلمو  /41/عاما وهو صاحب  محل تصليح للحصادات في منطقة الصناعة بمدينة الرقة، “إن عليهم البدء بالعمل بعد إغلاق محال الصناعة  بسبب قرار حظر التجول، مطالباً بالسماح لأصحاب الحصادات بإدخال آلياتهم وحصاداتهم إلى داخل المدينة لأن أغلبها موجودة في الريف”.

وأشار السلمو أن المشكلة الأخرى التي نواجها هي صعوبة تأمين قطع الغيار، التي تأتي من مدينتي حلب ومنبج، وسط إغلاق الطرق والمعابر التجارية التي تحتاج إلى إذن للعبور.

ابراهيم حج خليل /50/عاما صاحب حصاده ومزارع تحدث قائلا: “لم يتبق إلا القليل للانتهاء من الصيانة وتبديل القطع، ونعمل على صيانة الحصادة، وبسبب فيروس كورونا تأخرنا في تصليح الحصادة

وأضاف الخليل بقوله: “في العام المنصرم كنا في هذه الأوقات قد انتهينا من تصليح الحصادات ولكن في هذه السنة كان وضع خاص بسبب الوباء العالمي كورونا

ويجب علينا اتخاذ كافة الاحتياطات لتجنب احتراق المحاصيل الزراعية، كما حصل في السنة الماضية

حيث الأكثرية من المزارعين لم يكونوا بالجاهزية الكاملة، لذلك التهمت النيران الآلاف من هكتارات محصول القمح “.

ونوه الخليل “اننا نعاني من ارتفاع أسعار القطع التصليح وعدم توفر الأيدي العاملة حيث كان في السنة الماضية أجرة سائق الحصادة /٥٠٠/ الف ليرة سورية أما في هذا الموسم السائق يطلب /٩٠٠/الف ليرة سورية مبررين ذلك ارتفاع الدولار وغلاء المعيشة”.

محمد الخلف /38/عاما مزارع في قرية الحكومية شمال الرقة بين أنه أيام معدودة ويبدأ موسم الحصاد قمنا بتجهيز الجرارات لتكون على اهبة الاستعداد لأي طارئ يحدث ،حيث تم حرث جوانب الطرق لتخلص من الاعشاب سريعة الاشتعال، ونتمنى ان يكون الموسم موسم خير وعطاء “.

واكد الخلف بقوله:” يجب على الإدارة الذاتية دعم الزراعة، ونشر الاطفائيات ع كافة الطرق والمفارق العامة القريبة من الأراضي الزراعية “.

والجدير بالذكر بأن الإدارة الذاتية أصدرت قرار بتسهيل عمل المزارعين مع اقتراب موسم الحصاد، والسماح لأصحاب محال الصناعة بافتتاح محالهم في ظل حظر التجول المفروض على المنطقة، بهدف تسهيل عمل أصحاب الحصادات الذين يبدؤون بتجهيز حصاداتهم وصيانتها في مثل هذه الأوقات من كل عام”.

 

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية