الرئيسيةمانشيتبيع الفلافل في المخيم أعانها على إعالة زوجها المقعد وعائلتها

بيع الفلافل في المخيم أعانها على إعالة زوجها المقعد وعائلتها

لجأت مريم الزغير إلى فتح مطعم لبيع الفلافل كي تسد حاجة عيالها ولتعين زوجها المقعد، فهذا المطعم يسد حاجتها ويكفيها عن سؤال الناس.

مريم الإبراهيم الزغير تبلغ من العمر 35 عاماً من أهل الرقة حي الرميلة لديها ابنتين وثلاثة أولاد وزوجها مقعد يعجز عن العمل، كانت تعمل في محل لبيع الملابس المستعملة (بالة)إلى أن جاء داعش، والذي فرض القيود على عمل المرأة، فمنعها من العمل وحتى ابنتها التي كانت تعمل في عيادة للأطفال حرمها من عملها.

فأصبحت حياتها صعبة وأصبح تأمين لقمة العيش مريراً وبعد انطلاق معركة غضب الفرات واندلاع الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية ومرتزقة داعش نزحت إلى قرية الأسدية كونها تحررت من داعش فذهبت لبيت أخيها الذي في القرية ومكثت عنده مدة شهر ولكن ظروفة الصعبة أجبرتها على ترك بيته واتجهت إلى مخيم عين عيسى.

وبمجرد وصولها إلى المخيم قامت إدارة المخيم  بتسليمها خيمة فيها جميع المواد من بطانيات وإسفنج وعدة مطبخ ومواد غذائية ، وهي الآن تعيش مع أسرتها في المخيم.

ولتخفيف المعاناة عن عائلتها قامت بفتح مطعم بسيط لبيع صندويش الفلافل والبطاطا والبيض في المخيم وهي راضية بقسمتها وخاصة كونها امرأة وتعمل في بسطة إلا أن العمل جيد والذي تقوم بتحصيله يكفيها هي وعائلتها.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية