الرئيسيةأمريكا

مقاومة عفرين وسقوط الرهانات

بقلم الكاتب السياسيّ والإعلاميّ: جميل رشيد لا يتطلّب الأمر بذل كثير من العناء والجهد لفهم ما يدور في عفرين وعليها، خلال اسبوع من الغزو الهمجيّ التركيّ عليها. فإن قرأنا الحدث الذي جلجل كردستان وسوريّا، بل المنطقة والعالم، ودون أيّ مبالغة، من زاوية سقوط كافة الرهانات المعقودة على سقوط مدينة الزيتون

متابعة القراءة

باشور كردستان في قلب العاصفة

بقلم الكاتب السياسيّ والإعلاميّ: جميل رشيد اندلاع أحداث باشور (جنوب) كردستان في ظلّ الأزمة المتصاعدة يوميّاً، والانقسامات السياسيّة والمجتمعيّة الحادّة، تنذر بمزيد من الحرائق السياسيّة، ربّما تطال ليس ما أفسدته سلطات الإقليم طيلة عقود من سيطرتها وحكمها فقط، بل حتّى التركيبة الثقافيّة والبنى الأساسيّة في المجتمع، وتنسف معها إرث وتراكمات

متابعة القراءة

تركيّا، إيران …والبحث عن أدوار إقليميّة

بقلم الكاتب السياسيّ والإعلاميّ: جميل رشيد تمرّ الأزمة السّوريّة بمنعطف خطير وشديد الحساسيّة للغاية، لجهة المسارات الجديدة المطروحة كأطر للحلّ، تملي بشكل أو بآخر إرادات من يعتبرون أنفسهم "منتصرين" في الحرب على الإرهاب، في غياب مطلق للإرادات الشعبيّة والوطنيّة التي قاتلت وصمدت على الأرض، ودفعت أثماناً باهظاً في المواجهة مع

متابعة القراءة

الكولونيل توماس، يزيد الأتراك قلقاً

كثر الحديث في الآونة الأخيرة حول موضوع انسحاب القوات الأمريكية من سوريا على ضوء انتهاء معارك تحرير الرقة التي تكللت بتحرير المدينة وريفها بشكل كامل بتاريخ 20-10-2017وكأن القوات الأمريكية التي دعت إلى تشكيل تحالف دولي ضم العديد من الدول جاء فقط لتحرير الرقة السورية من تنظيم داعش وليس من أجل

متابعة القراءة

ليس لواشنطن إلا ” قسد “

محسن عوض الله تبدو العلاقة بين واشنطن وقوات سوريا الديمقراطية مختلفة عن أي علاقة تربط الدولة العظمى مع أي حليف لها بالمنطقة، فالأصل أن الطرف الضعيف هو من يحتاج لعلاقة مع طرف أقوي، وبديهياً قد يرى البعض أن أمريكا هي الطرف القوي في هذه المعادلة وهذا الأمر غير الصحيح بالمرة

متابعة القراءة

أمريكا وتركيّا … حليفتا الأمس وعدوّتا اليوم وغداً

بقلم الكاتب السياسيّ والإعلاميّ: جميل رشيد "تمخّض الجبل وولد فأراً"، هذا ما يمكن قوله باختصار عن قمّة سوتشي التي ضمّت رؤساء كلّ من روسيّا، إيران وتركيّا. فرغم الضجيج والتهويل الإعلاميّ الذي رافق القمّة؛ إلا أنّها أظهرت تباينات جمّة بين الفرقاء الثلاثة، أقلّ ما يمكن القول عنها إنّها اختلفت على تقسيم

متابعة القراءة