الرئيسيةإنجيل بطرس

الإنسانية دين وقومية

محسن عوض الله كثيراً ما يسألني أصدقائي المصريين مالك والأكراد، هل أصبحت كرديا؟، ويتندر أحدهم ساخراً بندائي يا كردي! وهو أمر بالتأكيد لا يزعجني، ولا أجد غضاضة أن أكون عربياً أو كردياً أو حتى أمازيغياً. لا أعتقد أن قومية الإنسان وعرقه قد تكون مصدر فخر أو قدح، فالأصل هو الإنسان

متابعة القراءة