الرئيسيةاخباراهالي ريف الرقة الجنوبي يناشدو قسد لانقاذهم من هجمات داعش والنظام السوري

اهالي ريف الرقة الجنوبي يناشدو قسد لانقاذهم من هجمات داعش والنظام السوري

ارسل عدد من النشطاء والشخصيات المستقلة في مدينة معدان وقرى ريف الرقة الشرقي بيانا الى قوات سوريا الديمقراطية عبر “الايمل”، تضمن مناشدة الى “التحالف الدولي” و “قوات سوريا الديمقراطية” و “مجلس الرقة المدني” لحمايتهم نتيجة اقتراب العمليات العسكرية التي يقودها النظام وميليشاته باتجاه الريف الجنوبي، طالبين أن تتم معاملة الريف الشرقي كباقي المحافظة وعدم اعتباره استثناء في الخطة الإدارية للرقة بعد التحرير لتكون المحافظة ذات مرجعية واحدة بحدودها الإدارية المتصلة. وإن فصل الريف الشرقي عن محافظة الرقة فيه من الخطورة ما يهدد استقرار المحافظة بالكامل.

واضاف البيان ان مدينة الرقة (ريفاً و مدينة) وقعت ضحية الصراع الدموي على السلطة و النفوذ بين أطراف الصراع التي كانت متمثلة بالنظام ومعارضته المسلحة المتمثلة بالفصائل التي كانت تطلق على نفسها (الجيش الحر) أو فيما بعد التنظيمات الراديكالية المتمثلة بالسلفية الجهادية سواء كانت حركة أحرار الشام الإرهابية أو جبهة النصرة أو تنظيم داعش الإرهابي.

وأن الاهالي توسموا خيرا مع بدأ حملة غضب الفرات لتحرير الرقة من سيطرة التنظيم الإرهابي، من قبل قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ومعها التحالف الدولي، تلك التي تؤمن بالتنوع و التعدد و بين قوى الإرهاب والظلام والأنظمة الداعمة لها، من القوى الإقليمية التي كانت على الدوام غطاء ماليا و ماديا للإرهاب.

البيان اشار أنه ومع قيام (قسد) بمشاغلة تنظيم داعش الارهابي في المدينة استغلت القوات الرديفة من الميليشيات المرتبطة بجيش النظام، انتماء بعض منتسبيها إلى تلك المنطقة وبدؤوا بعمليات فاشلة وغير متقنة في مقارعة التنظيم مما انعكس ذلك على السكان بأضرار تمثلت بالقصف العشوائي نفذه طيران النظام و الطيران الروسي في محاولة لتمكين ما يسمى  بقوات العشائر والتمهيد لها. وزاد ذلك من حالات الغرق في النهر والخطف لأربع نساء ومحاولات لاعتراض النازحين وسلبهم ونهبهم ما يمتلكون. وختم النشطاء البيان بدعوة التحالف وقسد لاتخاذ جملة اجراءات عاجلة تمثلت بـ:

– إعادة ترتيب الخطة في غرف العمليات بما يخفف الأضرار عن المدنيين وعدم تركهم عرضة للقصف العشوائي.

– استنفار الجهود من أجل مساعدة المدنيين واستيعابهم من خلال الاستجابة الإنسانية لاحتياجاتهم.

– تأمين إمكانية الوصول إلى المدنيين من قبل المنظمات والهيئات الدولية لدراسة احتياجاتهم.