الرئيسيةبياناتفي الذكرى الثالثة لمجزرة الشعيطات ، مستمرون في محاربة الإرهاب

في الذكرى الثالثة لمجزرة الشعيطات ، مستمرون في محاربة الإرهاب

قبل ثلاث أعوام من الآن وفي مثل هذه الأيام من شهر آب عام 2014 ارتكب تنظيم داعش الإرهابي أبشع مجزرة بحق أبناء عشيرة الشعيطات التي أبت أن ترضخ للإرهاب و رفضت الاستسلام فدفعت فاتورة مقاومتها ما يزيد عن 700 شهيدا من خيرة أبناءها في مقاومة الإرهاب الداعشي الأسود.

تلك المقاومة التي افتخر بها كل السوريون بكل أطيافهم ،كانت مثلا أعلى و مضربا للمثل في البطولة و الفداء و رفض الذل و المهانة ، و مصدراً لإثارة الحمية و استثارة النخوة العشائرية الأصيلة لرفض الرضوخ و الإذعان ، و لبنة أولى في بناء التحالفات الاجتماعية تأسيس المجالس العسكرية بغية إنشاء جبهة مقاومة واسعة تفتح كل الجبهات ضد الإرهاب حتى دحره  و هدم بنيانه.

إن مجلس ديرالزور العسكري الذي ينضوي تحت لواء قوات سوريا الديمقراطية هي نتيجة طبيعية و حتمية لما يجب أن يكون عليه الحال ، ورد طبيعي على ما حصل مع عشيرة الشعيطات ، و تحد واضح و صريح للإرهاب بكل مسمياته ، بأن الإرهاب لا يمكنه أن ينتصر ، لأنه انتصر في جولة واحدة ، كما انه تأكيد على حقيقة إن كان للباطل جولة ، فللحق جولات و صولات ، و أن النصر ما هو إلا صبر ساعة.

إننا في مجلس ديرالزور العسكري و في الوقت الذي نترحم فيه على أرواح شهداء الشعيطات و نحيا ذكراهم بمزيد من الإجلال و الإكرام ، فإننا نعاهدهم بأننا ماضون قدما حتى النهاية لدحر الإرهاب من بلادنا و عودة عشائرنا و أهلينا إلى قراهم مرفوعي الهامات ، مكللين بغار النصر ، و واثقين أن اللون الأسود لا مستقبل له في بلادنا.

عاش الشعب السوري بكل مكوناته

المجد و الخلود للشهداء

الخزي و العار للمجرمين

مجلس ديرالزور  العسكري

10/8/2017