الرئيسيةحوار“بلدية الشعب” في الرقة عام من العمل

“بلدية الشعب” في الرقة عام من العمل

تتابع بلدية الشعب في الرقة عملها في تنظيف الشوارع وإزالة الركام وترحيله وإعادة فتح الطرق الرئيسية وإعادة المناظر الجميلة الى الحدائق والشوارع.

اهتمت البلدية بعد بداية التحرير بعدة مواضيع كان أهمها المياه والصرف الصحي ورغيف الخبز.

وفي حوار مع الرئيس المشترك لبلدية الشعب في مدينة الرقة “أحمد إبراهيم”، تحدث من خلاله عن أعمال “بلدية الشعب”: “لتاريخ 2018/6/1 كان القائمين على مشروع المياه /١٣/ شخصاً، أوصلوا المياه إلى ٧٥% من المدينة، أما بالنسبة إلى “رغيف الخبز” استطاعت البلدية الحصول على رغيف الخبز بمواصفات جيدة وأيضاً بسعر يتناسب مع الوضع الاجتماعي والمعيشي لأهالينا في مدينة الرقة.

وفيما يخص الصرف الصحي الذي يعتبر المشكلة الأكبر التي واجهتنا إثر وصول المياه إلى الأهالي، وظهور الخراب بشبكات الصرف الصحي بقدر نسبة الدمار الموجودة في جميع أنحاء المدينة، ونسبة 65% من المدينة مدمر بشكل كلي وترتقي النسبة إلى أكثر من 90%من دمار جزئي، فعملت فرقنا إلى العمل بشكل أكبر لإصلاح جميع شبكات الصرف الصحي واستبدال القسم المدمر منها بأنابيب جديدة ومقاومة.

 أما بالنسبة إلى المشاريع الخدمية التي أطلقتها البلدية من أجل الاستقرار الاجتماعي هي الحدائق والمساحات الخضراء والمنصفات والدوارات ضمن المدينة، عملت البلدية على تعبيد الطرقات لتحسين سبل التواصل عن طريق هذه الطرقات، وإنشاء قميص من الإسفلت مرة أخرى لعدة شوارع ضمن المدينة.

أيضاً من المشاريع التي أطلقتها البلدية هو تهيئة الأسواق وإعادة الروح إليها مرةً أخرى عن طريق تنظيف هذه الأسواق وتوصيل مجاريرها بقنوات الصرف الصحي، ومن هذه الأسواق شارع تل ابيض وشارع القوتلي وشارع المنصور، وأيضاً تفعيل سوق الهال والمسلخ البلدي ضمن المدينة ساعد على عودة الأهالي مرة أخرى”.

وأضاف “الإبراهيم”: “اليوم أكبر مؤشر على الخدمات المقدمة من البلدية هو زيادة عدد سكان وبشكل يومي خلال عام من التحرير، حيث وصل عدد سكان من 150000 إلى 180 ألف نسمة من عدد السكان الموجودين في المدينة وهذا أكبر مؤشر على ثقة الناس بالخدمات المقدمة.

أما النقل فقد عمدت البلدية إلى تفعيل عدة كراجات منها كراج البولمان والكراج الشرقي والكراج الشمالي لتحسين سبل التواصل بين مركز المدينة والمدن الأخرى والقرى المجاورة.

وأيضاً حسّنت البلدية من شبكات وخطوط النقل الداخلي ضمن المدينة وأدى هذا إلى التحسن والرقي بعدة مواضيع منها الموضوع البيئي اي تخفيض تلوث البيئة، وأيضًا تابعت البلدية الأسواق صحياً وكان لها دور فعال بمتابعة الأسواق والمنتجات التي تدخل الى هذا السوق وأيضاً جودة هذه المنتجات وقابلية الاستهلاك البشري ومدة صلاحيتها”.

وعن التنسيق بين البلدية والمؤسسات الأخرى قال:” ساندت البلدية لجنة الطاقة والكهرباء عن طريق جلب خبراء ومهندسين كهرباء من (كوباني) والقامشلي والحسكة) وساعدت على إيصال الكهرباء إلى مضخات الري ومضخات التصفية للاستهلاك البشري وإيصالها ايضاً الى دير الزور.

كانت هذه من أحد الافكار التي قامت بها البلدية، حيث استطاعت في البداية التحصيل على 28 ميجا من الكهرباء أما اليوم النسبة هي 43 أو 45 ميجا تغذي هذه المضخات.

وأيضاً من أعمال البلدية مساندة الشؤون الدينية حيث ساعدت على تنظيف المساجد منذ يوم الأول من التحرير وتأهيلها وإعادة الحياة إليها مرة أخرى.

وساندت لجنة التربية عن طريق الحملات التطوعية وأيضاً إزالة الركام وتنظيف وشطف المدارس وتوزيع المياه على هذه المدارس، وكانت لنا عدة تنسيقات بخصوص الصحة وعدة تقارير إعلامية بخصوص ذبابة “اللشمانيا” والمناطق الموبوءة ومراسلة لجنة الصحة بهذا الخصوص وتمت الاستجابة من لجنة الصحة والهلال الأحمر الكردي لعلاج المناطق الموبوءة”.

أما بالنسبة للأسعار التموينية كان لنا دور في هذا الخصوص وتحديد الأسعار في الاسواق وسعر السلع، وتحديد هامش الربح كان ايضاً عن طريق البلدية ومتابعة الأسواق بشكل جاد.

وأيضاً كنّا متابعين للأمور القانونية والأوراق والوثائق المقدمة التي تتعلق بملكيات وتأكد من مصداقيتها وخصوصاً “تنقير” المباني المدمرة.

 وعملت البلدية أيضاً على تأهيلها دوار السنبلة، دوار مدخل الفروسية، دوار الدلة، وعدة دوارات أخرى صغيرة ضمن المدينة تقوم البلدية بإعادة تأهيلها، وتأهيل الحدائق التي تم استكمال تنظيفها كافة.

وناشد “الإبراهيم” في نهاية حديثه المجتمع الدولي أن يكونوا على قدر المسؤولية تجاه مدينة الرقة التي حاربت الإرهاب وتحملت عن العالم جميع تبعياته السلبية، وتمنى منهم التوجه إلى مدينة الرقة لتقديم المساعدة والدعم لها.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية