الرئيسيةنشاطاتمهنة الآباء يحييها الأبناء

مهنة الآباء يحييها الأبناء

الرقة – يبقى للتراث الشرقي أهمية كبيرة في عكس تاريخ وحضارات الأمم وخاصة تلك التي لا يوجد لها إلا شواهد قليلة متفرقة فالتراث يدل على التمييز بين الحضارات وإبراز الهوية الحضارية.

وللحفاظ عليه ونقله عبر الأجيال مسؤولية الجميع بلا استثناء، وللتراث الشرقي أنواع متعددة فمنها المادي وهي الأشياء التي خلفها لنا الأجداد على مرور الزمن ومنها النقوش والمساجد والأسوار والأثاث وغيرها.

عائلة “الفرواتي” من مدينة حلب ولكنهم استقروا في وادي الفرات منذ 150 عام وأن مهنتهم (التجارة في التراث الشرقي) لا يزالوا يتداولونها حتى وصلت للحفيد الأصغر.

يقول “محمود الفرواتي”: تعلمت المهنة من والدي منذ 60 عام، وكان محلنا عبارة عن بناء مصنوع من اللبن والزل.

يتابع “الفرواتي” مهنتنا ليست عبارة عن كأس أو قطعة نحاس، هي بركة أجدادنا التي تركوها لنا ويجب على جميعنا الحفاظ عليها لأن الذي ليس لديه قديم لا يوجد له جديد وأن محله هذا يوجد كل ما هو من معدات قديمة يعود تاريخها ل 500 سنة في الماضي.

“عمر الفرواتي” البالغ من العمر 13 عاماً تعلم من والده هذه المهنة لأن والده ورثها من جده وهكذا، وتم حفظ المعدات النحاسية والبسط وكيفية طريقة تنظيفها وأحب هذه المهنة لأن والده علمه أنه حين يعمل بها لن ينافسه أحد عليها وهم المحل الوحيد الذي يعمل في مدينة الرقة بالمعدات التراثية القديمة.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية