الرئيسيةمنوعاتالرقّة تعاود جني زيتونها بعد سنوات الحرب

الرقّة تعاود جني زيتونها بعد سنوات الحرب

الرقّة – أدّت المعارك التي جرت في مدينة الرقة وريفها، إلى تضرّر موسم جني الزيتون بشكلٍ كبير، حيث عمد تنظيم داعش الإرهابيّ إلى حرق الأشجار وقطعها انتقاماً من الفلاحين والمدنيّين، كما أدّى تخريب قنوات الري من قبل الإرهابيّين إلى جفاف الأراضي الزراعيّة.

وبعد عامٍ من التحرير وعودة الحياة إلى المدينة، عاود فلّاحو الرقة جني ثمار الزيتون، وعرضه في الأسواق ومعاصر الزيتون.

وفي هذا الشأن، أشار “محمد الشعيب “مدير معصرة التوفيق إلى أهميّة الزيتون لدى سكان المدينة، حيث يعتمد السكان بشكلٍ رئيسيّ على الزيت المستخرج منه.

وقال “الشعيب” إنّ هذا الموسم هو أوّل موسم زيتون بعد الحرب، ويعتبر إصلاحاً للمواسم التي سبقته لتأثر المنطقة بالحروب. حيث كانت المعاصر تعتمد بشكلٍ خاصّ على زيتون عفرين الذي يعتبر من أجود أنواع الزيتون.

وعن عمل المعصرة قال ” الشعيب ” إن المعصرة تستقبل كمّياتٍ متفاوتة من الزيتون بشكلٍ يوميّ. حيث يتمّ وزن كميّة الزيتون المستقبلة من الزبائن ومن ثمّ يجري غسلها بشكل جيد ووضعها في آلة الجرش وتصفيته من الشوائب.

وتعدّ الرقة من المدن السّوريّة الأولى في الزراعة. وتمتدّ أراضيها الزراعيّة على ضفتي نهر الفرات، ويعدّ الزيتون من أهمّ المحاصيل الزراعيّة في المدينة وريفها.

المركز الإعلاميّ في قوّات سوريّا الديمقراطيّة