الرئيسيةاخبارملتقى شيوخ ووجهاء الحسكة يندّد بالاعتداءات التركيّة عبر بيان

ملتقى شيوخ ووجهاء الحسكة يندّد بالاعتداءات التركيّة عبر بيان

الحسكة ــ نظّم شيوخ ووجهاء مقاطعة الحسكة، اليوم السبت، ملتقى سياسيّاً للتنديد بالاعتداءات التركيةّ على شمال شرق سوريّا، حضره العشرات من وجهاء وشيوخ عشائر المقاطعة ووفد من قوّات سوريّا الديمقراطيّة.

بعد الوقوف دقيقة صمت، بدأ الملتقى بكلمةٍ ألقاها “ريزان كلو” مستشار القيادة العامّة لقوّات سوريّا الديمقراطيّة للشؤون المدنيّة، توجّه فيها بالشكر لمبادرة شيوخ وقبائل الحسكة على تنظيمها هذا الملتقى الذي يدلّ على وحدة الشعب السّوريّ بكافة شرائحه ومكوّناته. مشيراً إلى أنّ سياسة حزب العدالة والتنميّة هدفها زرع الفتنة ونشر التفرقة بين مكوّنات شمال وشرق سوريّا.

ومن جانبه أكّد “أكرم محشوش” أحد وجهاء عشائر الحسكة في كلمةٍ ألقاها، على جاهزيّة العشائر العربيّة للتصدّي للعدوان التركيّ على مناطق شرق الفرات، مشيراً إلى أنّ التواجد التركيّ في مناطق غرب الفرات يعتبر احتلالاً.

 

وفي ختام الملتقى أصدر شيوخ ووجهاء مدينة الحسكة بياناً إلى الرأي العام، وصلت نسخة منه إلى مركزنا الإعلاميّ، وجاء فيه:

في الوقت الذي عاثت قوى الإرهاب بكافّة أشكالها وتنظيماتها العسكريّة في سوريّا، وآخرها “داعش” المجرمة والتي فساداً وتخريباً وإجراماً في أغلب المناطق السّوريّة، بدعمٍ مباشر من النظام التركيّ وعلى رأسه حزب العدالة والتنمية ورئيسه أردوغان. يقوم النظام التركيّ بتهديد المناطق الآمنة في شمال وشرق سوريّا، التي تمّ تطهيرها من فلول التنظيمات الإرهابيّة المجرمة، ويعاود اعتداءاته المتكرّرة على المناطق المتاخمة للشريط الحدوديّ بين سوريّا وتركيّا عبر القصف الوحشيّ والعشوائيّ للقرى الآمنة، الذي ذهب ضحيّته العديد من المواطنين الآمنين، تحت حججٍ واهية أصبحت معلومة للجميع بهدف ضرب مناطقنا التي تنعم بالأمان والاستقرار من جهة، وإنقاذ تنظيم “داعش” الإرهابيّ وتخفيف الضغط عنه.

وعلى هذا الأساس، نحن وجهاء وشيوخ قبائل وعشائر الحسكة بكلّ مكوّناتها نؤكّد وقوفنا صفاً واحداً في وجه الاعتداءات والتهديدات التركيّة على كافّة الصعد، وذلك بلمّ الشمل ووحدة الكلمة وتقديم الدعم لقوّات سوريّا الديمقراطيّة وكافّة القوى الوطنيّة المناهضة للعدوان التركيّ.

ونناشد كلّ قوى الخير والمحبّة للسّلام من دولٍ ومنظّماتٍ دوليّة الوقوف في وجه هذه التهديدات والاعتداءات المتكرّرة على شعبنا.

الرحمة لأرواح شهدائنا الأبرار.

والخزي والعار لأعداء الوطن.

المركز الإعلاميّ لقوّات سوريّا الديمقراطيّة