الرئيسيةاخبارالطبقة توحّد قوّاتها في مجلسٍ عسكريّ

الطبقة توحّد قوّاتها في مجلسٍ عسكريّ

الطبقة – أعلنت قوّات منطقة الطبقة بالتنسيق مع القيادة العامّة لقوّات سوريّا الديمقراطيّة، تشكيل مجلسها العسكريّ بمراسم حضرها قيادات من قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة وقوات التحالف الدولي، وأعضاء وممثلو لجان ومؤسّسات الإدارة المدنية الديمقراطية للمدينة، وشيوخ ووجهاء العشائر ومجلس صلح العشائر وعوائل الشهداء.

بدأت مراسم الإعلان بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلاه قراءة بيان الإعلان من قبل رئيس المجلس العسكريّ بالطبقة “محمد الرؤوف” رحّب فيها بالحضور، وأشار إلى الهدف من تشكيل المجالس العسكريّة وفق الهيكليّة الجديدة، مؤكّداً أنّ هذه المجالس هي مركز اتخاذ القرار ومهمتها الأساسية حماية المنطقة والشعب من أي تهديد، والهدف من أنشاء المجالس العسكرية هو:

1- توحيد جميع القوات العسكريّة والأمنيّة في المنطقة تحت مظلةٍ واحدة، والذي سيعزّز القرارات المتخذة بشكلٍ أكبر.

2- إشراك القيادات المحليّة في آليّة اتخاذ القرار بشكلٍ أكبر وأكثر فعاليّة.

3- تجذير العمل المؤسّساتي ضمن قوّات سوريّا الديمقراطيّة وذلك بتفعيل المؤسّسات وتمثيلها في المجلس.

4- تفعيل دور المرأة عن طريق المكاتب المتمثلة بوحدات حماية المرأة /YPJ/ كونها لعبت دوراً أساسيّاً في تطهير المنطقة من الإرهاب ومشاركتها الفعّالة على خطوط الجبهات الأماميّة تحت مظلة قوّات سوريّا الديمقراطيّة.

وجاء في نص البيان:

بعيد إنهاء تنظيم “داعش” الإرهابيّ جغرافيّاً، بزغت مرحلة جديدة تفرض جملة مسؤوليات وواجبات من أهمها إعادة تنظيم صفوف قوات سوريا الديمقراطية وحماية حدود مناطق شمال وشرقي سوريا للوصول إلى حلّ سياسيّ للأزمة في سوريا.

وإلى جانب التوسّع التنظيميّ في قوّات سوريّا الديمقراطيّة وظهور العديد من القيادات المحلية التي كان لها الدور الفعال في هذه الحرب، انبثق منها مهام جديدة للقيام بها والعمل عليها وبناء على متطلبات هذه المرحلة كان لابد من إعادة هيكلية قوات سوريا الديمقراطية لتتمكن قوات سوريا الديمقراطية من أداء دورها الريادي والمساهمة الفعالة في حل الأزمة السورية وبناء جيش وطني.

وعليه فإن قوات سوريا الديمقراطية بصدد إعادة هيكلية نفسها، وفي هذا الإطار أعلن اليوم عن تشكيل مجلس الطبقة العسكري، الذي يتألف من قادات الإيالة والالوية العسكرية وقيادات الافواج والقطاع العسكري ومسؤولي المكاتب العسكرية في المنطقة.

واختتم البيان بالتشديد على الوقوف بوجه كلّ يدٍ تمتدّ على الوطن وحقوق المرأة، والدّفاع عنها حتى آخر رمق، والنضال ضدّ الذهنيّة الرجعيّة والاستعماريّة وجميع الهجمات التي يتعرّض لها الشعب.

المركز الإعلاميّ لقوّات سوريّا الديمقراطيّة