مرتزقة الاحتلال التركي تواصل انتهاكاتها الجسيمة في سريه كانيه | رأس العين

عُثر على جثة مواطن من أبناء قرية المحمودية بريف ملقاة في أرض زراعية في سريه كانيه | رأس العين في الثامن من حزيران، وذلك بعد اختفائه مدة يومين، ووفقًا لمصادر محلية أكدت لـ”المرصد السوري”، بأن عنصرًا في ما يسمى فرقة الحمزة، كان يحاول الاستيلاء على أرض الضحية، ما سبب خلاف كبير بينهما، فيما تزامن اختفاء الضحية مع غياب عنصر “فرقة الحمزة”، ولا يزال متوارٍ عن الأنظار حتى اللحظة، فيما يتهم ذوي المقتول عنصر “فرقة الحمزة” بارتكاب الجريمة.
كما أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن مواطن من أبناء قرية تل دياب في سريه كانيه | رأس العين قُتل بدم بارد على يد عناصر من فصيل أحرار الشرقية في الثاني من حزيران، ووفقًا للمصادر فإن الضحية طالب عناصر أحرار الشرقية بمستحقاته المالية أجرة عمله لديهم في إصلاح عدة منازل، ليعاجله أحد العناصر بطلق ناري في رأسه، وإلقاء جثته خارج القرية “تل دياب”.
وفي ذات السياق، طالب ذوي الضحية وأبناء القرية بمحاسبة القتلة دون جدوى، بل وقام عناصر الفصائل باعتقال شقيقه واقتادوه إلى المراكز الأمنية لما يسمى بالشرطة المدنية في مدينة سريه كانيه | رأس العين.
كما خرج عشرات المواطنين بمظاهرة المدينة المحتلة في 17 من شهر أيار، مطالبين بتوفير الكهرباء والماء وبعض الخدمات الأساسية في المدينة، حيث يعاني السكان في المناطق المحتلة بعمومها من سوء الخدمات، في ظل غياب الكهرباء والانقطاع المتكرر للمياه.
المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان