مجلس الطبقة العسكري: الضامن الوحيد لمستقبل سوريا هي الإدارة الذاتية

أدلت اليوم القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية في منطقة الطبقة بياناً، بمناسبة ذكرى ثورة 19 تموز، وذلك في ساحة مزار الشهداء بالطبقة، بحضور قيادة وأعضاء مجلس الطبقة العسكري ووفد من الإدارة المدنية.
ألقى البيان الرئاسة المشتركة للجنة الدفاع بالطبقة “حقي عفرين” والذي جاء في مضمونه:
“بدأت ما تسمى بالثورة السوريّة، بمطالب شعبية وبيد روادها غصن الزيتون وكانت تسعى لتطور هذا البلد حتى تحولت هذه المظاهرة السلمية إلى مظاهر مسلحة، مما أدت إلى خراب هذه البلاد ونهبت ثوراتها واتبعت قانون الغاب ولم تبقى أي دولة إلا ودخلت الأراضي السورية إمّا لنهب ثرواتها واستخدام سلاحها على الأرض أو لمصالح أخرى، ولم يبقى أي تنظيم أو أية فصائل إرهابية إلاّ وعملت في هذه البلاد إمّا بحجة الثورة أو بحجة الدين أو بحجة السياسة وغيرها، حتى وصلت بنا الحال إلى ظهور أكبر تنظيم إرهابي يمر على البشرية وهو تنظيم داعش.
ومن خلال هذه التطورات كان لابد أن يكون هناك قوى تساند الشعب السوري وتقاتل من أجله بكافة مكوناته وأطيافه وكان ذلك من خلال وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة ومنها تم تشكيل قوات سوريا الديمقراطية، التي استظلت بها كافة القوات العسكرية والتي جابهت وقاتلت أعتى تنظيم إرهابي وضحت بالآلاف من الشهداء والآلاف من الجرحى، وساندتها العديد من الأطراف الدولية وكافة أطياف الشعب السوري، كونها المخلص الوحيد له.
من خلال ما ذكرناه وبعد هزيمة داعش وتحرير قوات سوريا الديمقراطية مساحات واسعة من الأراضي السورية كان لا بد من تشكيل تنظيم إداري أو مؤسساتي لحماية المنطقة والممتلكات والدوائر الرسمية ومن هنا ولخدمة هذا الشعب تم الإعلان عن الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، والتي سعت إلى حماية الممتلكات والمنشآت والثروات. ولكي تصب هذه الإدارة جهودها في خدمة الشعب انبثقت هذه الإدارة من الشعب نفسه واتخذت مبدأً للأقاليم والمقاطعات ضمن كل إدارة وتنحدر منها إدارات مدنية في كل منطقة حيث ولدت سبع إدارات وكل إدارة تقوم بخدمة مجتمعها ضمن المنطقة المتواجدة بها، وعلى هذا الأساس ومن خلال المجريات السياسية والعسكرية فأن الضامن الوحيد لهذه البلاد هي هذه الإدارة التي حفظت حقوق كافة الشعوب ضمن مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا.