رغم إرهاب داعش.. بلدة أبو حمام مثال للأمان والتعايش

بعد مجازر تنظيم داعش الإرهابي بحق أبناء عشيرة الشعيطات في بلدة أبو حمام بريف دير الزور، وبعد الظلم والخراب الذي تكبدته المنطقة، تعود البلدة لتؤكد للجميع بأن زمن الإرهاب قد ولى وان التحرر الفكري والثقافي إضافة للأمن عاد للمنطقة.
فأهالي المدينة يمارسون نشاطهم الاجتماعي والتجاري بفضل تضحيات قوات سوريا الديمقراطية التي حررت المنطقة بدماء الشهداء الذين استطاعوا كسر قيود الظلم والإرهاب، وحرروا أنفسهم وأرضهم وأعادوا الحياة بعدما سلبها الإرهابيون منهم.
ووقوف أبناء المنطقة مع قوات قسد كان سبباً لإزالة السواد وتحرير المجتمع وإعادة إعمار المنطقة التي قدمت التضحيات في سبيل الكرامة والحياة الحرة.