الرسم.. لغة (زهرة) الوحيدة لمواجهة داعش والإعاقة

واجهت زهرة ابنة الرقة عام /1988/ صعوبات في التأقلم مع المجتمع منذ طفولتها كونها لا تستطيع النطق والسمع فوجدت في الرسم وسيلة للتعبير عن مشاعرها وأحاسيسها. لكن داعش إبان سيطرته على مدينة الرقة حرمها من وسيلتها الوحيدة في التعبير عن مشاعرها.
ها هي زهرة اليوم سعيدة بعودتها إلى هوايتها المفضلة والتي بالنسبة لها أكثر من مجرد هواية فهي لغتها الوحيدة في هذا العالم، فقد أثبتت زهرة للعالم إنها قوية، فبإرادتها القوية استطاعت التغلب على إعاقتها أولاً من خلال الرسم وعلى إرهاب داعش ثانياً وذلك بعودتها إلى رسوماتها التي تجسد ما مرت به هي ومدينها من صعوبات وتصور الأمن والسلام والتعايش المشترك الذي تعيشه مدينتها اليوم.