القبض على عميلين يعملان لصالح الاستخبارات التركية في الرقة

إلى الإعلام والرأي العام

بالتوازي مع غزواتها العسكرية ضد مناطقنا الآمنة في شمال وشرق سوريا، عملت دولة الاحتلال التركي خلال الفترة الماضية على تشكيل خلايا للتجسس وتنفيذ العمليات الإرهابية، ومحاولة العبث باستقرار المنطقة، إضافة إلى جمع المعلومات حول الشخصيات الاعتبارية ومراكز حفظ الأمن.

ومن ضمن ذلك، ألقت الوحدات الخاصة بتعقب وملاحقة الخلايا الإرهابية في قوات سوريا الديمقراطية على مرتزقين اثنين يعملان لصالح الاستخبارات التركية في منطقة الرقة وأريافها، حيث تمّ تجنيدهما من قبل مرتزقة تركيا ضمن الأراضي السورية المحتلة وكذلك في الداخل التركي.

حيث اعترف العميل وائل ضاحي الحماد (24 عام – التروازية) بتواصله مع الاستخبارات التركية في منطقة سلوك بعد سلسلة إغراءات قدمتها عن طريق بعض الوكلاء في صفوف مرتزقة ما يسمى (الجيش الوطني السوري)، وتم تكليفه بجمع المعلومات حول مراكز قوى الأمن وقوات سوريا الديمقراطية في شمال الرقة، وكذلك إدخال العبوات الناسفة من داخل الأراضي المحتلة إلى مناطق شمال وشرق سوريا وتسليمها إلى الخلايا الإرهابية، حيث تمّ اعتقاله من قبل الوحدات الخاصة بعد محاولة إدخال الدفعة الثانية من المتفجرات.

أما العميل محمد عيد العيد (32 عام – الرقة)، فقد اعتراف بتجنيده من قبل شخص يدعى (مصطفى طحينة) ويقطن حالياً في مدينة طرسوس التركية وذلك بتوجيه من الاستخبارات التركية لتصوير المواقع العسكرية وإرسال إحداثياتها والمعلومات عنها إلى الاستخبارات التركية مقابل مبلغ مالي، حيث تمّ القبض عليه عندما كان يحاول تصوير أحد المواقع العسكرية، وثبت تورطه بالجريمة.

إن كفاءة قواتنا في استخدام التكنولوجيا والعنصر البشري في تعقب وملاحقة الخلايا الإرهابية ساهمت بدرجة كبيرة في تسارع وتيرة عمليات كشف العملاء والجواسيس وفي التقليل من العمليات الإرهابية وردع ضعاف النفوس في الإضرار بالمجتمع، ونهيب بشعبنا الحذر من مخططات الاحتلال ومساعدة قواتنا والأجهزة المختصة في كشف التحركات المشبوهة.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية

04 تشرين الثاني 2021