القائد العام: أي عملية تفاوض مع النظام لن تتم بدون أهلنا في دير الزور وباقي المناطق

أكد القائد العام لقوّات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي أن أي عملية تفاوض مع النظام في دمشق لن تتم بدون أهالينا في دير الزور والرقة ومنبج وباقي المناطق في شمال وشرق سوريا، مشدداً على توجيهات قيادة “قسد” بالتشاور مع الأهالي قبل التوصل إلى أي اتفاق مع الأطراف المختلفة المتواجدة في سوريا.

وجاء ذلك خلال سلسلة لقاءات عقدها القائد العام والقيادية في “قسد” نوروز أحمد خلال اليومين الماضيين في منطقة دير الزور مع المؤسسات العسكرية والأمنية والمجلس المدني.

وقال عبدي خلال اجتماعه بوجهاء وشيوخ العشائر وأهالي دير الزور “نحن في قوات سوريا الديمقراطية وجميع مؤسساتنا القيادية والإدارية قمنا بدراسة سياستنا لعام٢٠٢٢وأردنا أن نشاركه معكم”، مشدداً على مواصلة الإدارة العسكرية والمدنية في شمال وشرق سوريا لحملة مكافحة الفساد والإصرار في القضاء على عمليات التهريب وكذلك تحسين الوضع الصحي والخدمي في الاقليم، وأهمها تحسين المشافي وتأمين الأجهزة اللازمة لعمل المشافي في المنطقة”.

على الصعيد السياسي تطرق القائد العام إلى محاولات النظام السوري بضرب استقرار وأمن المنطقة مشيراً على أنها تساعد داعش في تنشيط خلاياه وتصعيد خطورتها، وتطرق إلى خطط النظام لعقد ما يسميه المصالحات في دير الزور، وأكد على أن موقفهم من هذه الصفقات سيكون حازماً وأنهم لن يسمحوا بمثل هذه الأمور في مناطق شمال وشرق سوريا، مؤكداً على الموقف الواضح لأبناء دير الزور الذين كانوا مع قوات سوريا الديمقراطية في حملة تحرير مناطقهم حيث شدد على أنهم سيواصلون العمل مع الأهالي للوصول إلى الاستقرار وتحقيق التنمية المطلوبة.

كما أشار عبدي إلى الشروط الثابتة لإدارة شمال وشرق سوريا بخصوص التفاوض مع النظام وهي القبول بالإدارة الذاتية والحفاظ على خصوصية قوّات سوريا الديمقراطية، وقال في هذا الصدد “في الوقت الراهن لا يوجد اي تفاوض أو حوار مع النظام، لا بد ان يكون هناك حل في سوريا ولكن ليس كما يريده النظام من خلال ما تسمى المصالحات والأساليب الأخرى الملتوية”.

وخلال اجتماعه مع المجلس العسكري لدير الزور وقيادة قوات الأساييش وجّه القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي الأجهزة العسكرية والأمنية بضرورة الحفاظ على الأمن والاستقرار والسلام، وكذلك رفع الجاهزية بمواجهة مختلف الهجمات وخاصة هجمات خلايا داعش واستفزازات خلايا النظام، مشدداً على أن داعش لا يزال يشكل تهديداً حقيقياً على استقرار المنطقة، مشيراً إلى خارطة الطريق المشتركة مع التحالف لمحاربة داعش وأن هذا الأمر يحتاج إلى تكاتف جهود الأهالي والوجهاء مع المؤسسات الأمنية لإنجاح العملية.

كما تطرق إلى الضغوطات التي تمارسها الدولة التركية على المنطقة ومحاولتها للحصول على الضوء الاخضر للقيام بعمليات غزو جديدة، حيث أكد عبدي على أن الوضع الداخلي لتركيا لا يسمح لها بالقيام بمغامرة عسكرية، بالإضافة لموقف القوى الدولية فيما يتعلق بالملف السوري. وأضاف إلى أنه هناك اتفاق دولي على خفض التصعيد في سوريا وقوات سوريا الديمقراطية ضمن الاتفاق وملتزمون بعملية خفض التصعيد لضمان الاستقرار في المنطقة.