“الشُمّري”: تواجدنا على الجبهات ليس بالطائرات والدبابات؛ بل بإرادتنا

أدلى “إبراهيم طاسان الشُمّري”، القائد الميدانيّ في مجلس دير الزور العسكريّ بتصريحٍ لمراسلنا، تحدّث فيه عن الأوضاع الإنسانيّة والانتهاكات الأخيرة التي يرتكبها الاحتلال التركيّ، كما تطرّق إلى الهجمات التي يشنّها على الرّيف الشَّرقيّ لناحية عين عيسى.
“الشُمّري” أوضح أنَّ الاحتلال التركيّ يسعى لتصدير أزماته الدّاخليّة عبر استهداف المدنيّين، إضافة إلى محاولاته لزعزعة أمن المنطقة وإفراغها من أهاليها تمهيداً لاحتلالها.
وأشار “الشُمّري” إلى أنَّ الاحتلال التركيّ كثّف في الآونة من استهدافه للرّيفين الغربيّ والشَّرقيّ لعين عيسى، عبر القصف المتواصل على قرى (صكيرو – الحويجة – أم البراميل – والكنطري) بهدف إفراغها من سكّانها وزرع الرُّعب والخوف في نفوسهم، إلا أنَّ شعبنا يواجه قذائفهم بكُلّ جسارة ويبدي ثقته بقوّاتنا.
وشدّد “الشُمّري” أنَّ قوّاتهم المتواجدة على خطوط التّماس هي من أبناء مكونات المنطقةـ ولها الحقُّ المشروع في الدّفاع عن أراضيها وشعبها.
وأكّد “الشُمّري” أنَّ مرابضتهم على خطوط التّماس وفي الخنادق، والسَّهر على راحة الأهالي، هي بفضل إرادتهم الصلبة، مشيراً إلى أنَّهم لا يملكون الطائرات والدبّابات المتطوّرة، بل هم يواجهون أعتى أنواع الاحتلال عبر الإرادة والتمسّك بالمقاومة. ونوّه أنَّهم أثبتوا تمسُّكهم بالمقاومة والإرادة على أرض الواقع عندما دمّروا أقوى التنظيمات الإرهابيّة كـ”داعش وجبهة النُّصرة” خلال السَّنوات الماضية.
وهنّأ “الشُمّري” شعوب المنطقة بمناسبة قدوم العام الجديد، قائلاً: “أبارك العام الجديد على جميع مكوّنات المنطقة، وخاصّة المكوّن السُّريانيّ من رفاق السِّلاح المتواجدين معنا على طول خطوط الجبهات، وسنسعى على أن نجعل 2022 عام تحرير مناطقنا المحتلّة (عفرين – تل أبيض – ورأس العين).
واختتم “الشُمّري” حديثه بتجديد العهد لجميع مكوّنات مناطق شمال وشرق سوريّا على تقديم كُلّ ما هو غالٍ ونفيس في سبيل تحرير الأراضي المحتلّة والدّفاع عن مكتسبات الثّورة وتضحيات الشُّهداء.