“الفرج”: (قسد) حرّرت مناطقنا و”تسويات” النظام لإثارة الفتنة

"نحُن حريصون أن نكون يداً واحدة مع قوَّات سوريّا الدّيمقراطيّة"

أكَّدَ الشّيخ “حامد الفرج” شيخ قبيلة “الولدة” في لقاءٍ إعلاميّ أجريناه معه اليوم في الطبقة، على ضرورة الانتباه وعدم الانجرار وراء ما يسمّيه النّظام بـ”المُصالحات”، مشيراً أنَّ “المصالحات” هي للمجرمين فقط ولها أجندات مشبوهة تَضُرُّ بأمن المنطقة واستقرارها.
وأضاف الفرج “نحُن حريصون أن نكون يداً واحدة مع قوَّات سوريّا الدّيمقراطيّة الّتي حرَّرت مناطقنا من الإرهاب المتمثّل بتنظيم “داعش” الإرهابيّ الذي نكّل بأهلنا وارتكب بحقّهم أبشع أنواع الإجرام”.
وأشار “الفرج” إلى أنَّهم: “كعشائر عربيّة، قادرين على حماية مناطقنا وحفظ أمننا واستقرارنا الذي تحقّق بفضل مشروع الأمّة الدّيمقراطيّة الذي يَحترم جميع المكوّنات السّوريّة.
وتساءل “الفرج” قائلاً: “أين كانت هذه التّسويات والمصالحات حينما كان الإرهاب يسفك دماءنا يوميّاً، وكيف لمن يقتل أبناء شعبه أن يتصالح مع ضحيّة إجرامه”.
وذكّر “الفرج” أنَّ جميع من قام بـ”التّسويات” في مناطق درعا وغيرها بات ملاحقاً أو معتقلاً يقبع في سجون مخابرات النّظام، معتبراً أنَّ “التّسويات” ما هي إلاَّ حيلة تحاول أجهزة النّظام الأمنيّة من خلالها بثَّ دعاية الفتنة والنيل من العيش المشترك، مؤكّداً أنَّهم “لم ولن ينجحوا بذلكَ أبداً”.
واختتم “الفرج” كلامه بالقول: “لا يمكن أن يكون هناك أيّ حلٍّ للأزمة السّوريّة دون إشراك (قسد) والإدارة الذّاتيّة فيه؛ لأنَّهما يمثّلان شريحة كبيرة من أبناء سوريّا”.