مكتب العلاقات يعقد صلحاً بين عشيرتي “الحليبين” و”النّعيم” بمدينة الرَّقّة

بحضور وجهاء وشيوخ عشائر مدينة الرَّقّة؛ عقد مكتب العلاقات العسكريّة، يوم الجمعة، 5 فبراير/ شباط، صُلحاً عشائريّاً بين عشيرتي “النعيم و”الحليبين”، إثر حادثة قتل. وتصالح الطرفان دون دفع المال (الديّة) لأهل المقتول، وهذا يعتبر عرفاً سائداً بين العشائر ويطلق عليه اسم “خطوة”، أي قتل بغير قصد.
وفي مجلس الصُلح؛ تحدّث الشَّيخ “حمد الشحادة” شيخ عشيرة “النعيم”، وقال: “نشكر عشيرة الحليبين على استقبالنا وقبولهم للصلح، وهذا من شِيَم العشائر العربيّة التي لا تقبل إلا بالصلح ووأد الفتنة وحقن الدّماء”، مطالباً الجميع بأن يكونوا يداً واحدة في السرّاء والضرّاء.
ثُمَّ تحدّث وجيه عشرة “البريج” الشَّيخ “حسين البرجس” عن الصلح، قائلاً: “تَمَّ اليوم الجمعة، وبحضور شيوخ وعشائر الرَّقّة ومكتب العلاقات العامّة العسكريّة في إقليم الفرات، الصلح بين عشيرتي “الحليبين” و”النَّعيم”، وأنا بدوري أشكر جميع شيوخ ووجهاء العشائر الذين ساعدوا على حلّ هذه المشكلة وعقد الصلح بين الطرفين.