قوى الأمن الدّاخليّ تعقد كونفرانسها الثّالث في مدينة الحسكة

عقدت قوى الأمن الدّاخليّ في شمال وشرق سوريّا، اليوم الثُّلاثاء، مؤتمرها الثّالث في قاعة سردم بمدينة الحسكة تحت شعار “بروح مقاومة شهداء سجن غويران سنتنصر” وذلك بحضور أعضاء من قوى الأمن الدّاخليّ ووفد من الإدارة الذّاتيّة ووفود من الأحزاب السّياسيّة، وشيوخ ووجهاء عشائر المنطقة وممثّلين عن المؤسّسات المدنيّة.
بدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشُّهداء، تلاه كلمة باسم هيئة الدّاخليّة في شمال وشرق سوريّا ألقتها “فريال حسن”؛ باركت فيها انعقاد المؤتمر على الحضور، وعلى وجه الخصوص على الشُّهداء الأبطال.
أشارت “حسن” أنَّ هذا المؤتمر هو لتطوير أداء قوّاتنا في سبيل تعزيز الأمن والاستقرار في جميع مناطقنا.
ثُمَّ تحدَّثت “أمينة عمر” الرَّئيسة المشتركة لمجلس سوريّا الدّيمقراطيّة، باركت انعقاد المؤتمر على كافّة أعضاء وعضوات قوى الأمن الدّاخليّ وعلى عوائل الشُّهداء، وحيّت انتصار قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة على قوى الظّلام “داعش” في سجن الصناعة بالحسكة.
وأكَّدَت “عمر” أنَّ العالم يشهد أزمات سياسيّة مختلفة، حيث يحتدم الصراع الدّوليّ بين القوى العالميّة من أجل قيادة العالم، ونوّهت أنَّ أي مواجهة بين القوى العظمى ستلقي بظلالها على المنطقة بشكل عام وعلى سوريا بشكل خاص.
وأشارت “عمر” أنَّ الأزمة التي تكرُّ بها سوريّا منذ عدّة سنوات؛ تعتبر من أكثر الأزمات تعقيداً؛ نظراً لحجم التدخّل الإقليميّ والدّوليّ فيها.
وتابع المؤتمر أعماله، حيث تُلِي تقرير شامل عن أعمال قوّى الأمن الدّاخليّ خلال العامين المنصرمين والإنجازات التي حقّقتها، كتأسيس كُليّة قوى الأمن الدّاخليّ للعلوم الشُّرطيّة وتخريج دورة الضبّاط الأولى، إضافةً إلى الحملات الأمنيّة التي عملت على الحدِّ من الجرائم، كالمخدّرات. كما تطرّق التقرير للصعوبات التي واجهتها قوى الأمن الدّاخليّ.
واستكمل المؤتمر أعماله بمناقشة العديد من الاقتراحات والمصادقة على أغلبها ضمن النِّظام الدّاخليّ لقوى الأمن الدّاخليّ في استحداث بعض الأقسام، كإدارة مكافحة المخدّرات ومكتب الشؤون الإداريّة وتقديم الدَّعم الكامل لبعض الأقسام الأخرى، كما تَمَّ التّوافق على بعض التعديلات على شعار قوى الأمن الدّاخليّ، إضافة لوضع آليّة عمل تتناسب مع التغييرات التي تتطلّبها المراحل القادمة.