“إيمان محمّد”: اتخذنا التدابير الاحترازية للقضاء على خلايا داعش في الرقة

أكَّدت القيادّية في مجلس الرَّقّة العسكريّ “إيمان محمّد” لمراسلنا، أنَّ الأحداث التي جرت في العشرين من الشَّهر الماضي ما هي إلا محاولات بائسة من أعداء الإنسانيّة لإجهاض تجربة الإدارة الذّاتيّة وإعادة إحياء تنظيم “داعش” الإرهابيّ، حيث تعاون فيها الاحتلال التركيّ وخلايا مرتزقة “داعش” الإرهابيّ، ولكنّ جميع خططهم فشلت بصمود قوّاتنا وعزيمتهم.
ونوّهت القياديّة في مجلس الرَّقّة العسكريّ أنَّ بالتّزامن مع الهجوم على سجن الصّناعة؛ تحرّكت الخلايا النّائمة للتنظيم الإرهابيّ في الرَّقّة ودير الزور، وكذلك شنَّ الاحتلال التركيّ ومرتزقته هجمات برّيّة واستهدفوا بالأسلحة الثَّقيلة والمدفعيّة على عين عيسى. وأكَّدّت أنَّ هذا يقطع الشّك باليقين أنَّ الهجمات كُلّها جاءت ضمن خطّة منظّمة ومحكمة نسجت خيوطها في دوائر الاستخبارات التركيّة “الميت”، وبشكل مسبق، لزعزعة الأمن الدّاخلي في مناطقنا وإشاعة فوضى القتل والذَّبح على الطريقة الدّاعشيّة.
وقالت “إيمان محمّد” إنَّه، وتداركاً لوقوع أحداث مشابهة للهجوم على سجن الصّناعة؛ اتّخذت قوّاتنا تدابير احترازيّة، فبدأت بحملة تفتيش في مدينة الرَّقّة، وألقت القبض على عناصر من تنظيم “داعش” الإرهابيّ وبحوزتهم أسلحة وذخائر.
وشدّدت القياديّة في مجلس الرَّقّة العسكريّ في الختام أنَّهم في قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة مستعدّون لمواجهة كُلّ التحدّيات، وأنَّ الاعتداء الإرهابيّ لم يزدهم إلا عزيمة وإصراراً على متابعة مسيرة الشُّهداء حتّى تحقيق النَّصر.