لِكُلِّ بطولةٍ حكايةٌ …مقاتلٌ من بلدي

لا تنال الشُّعوب حُريّتها دون تقديم تضحيات كبيرة، فيكون أبطالها عنواناً للفخر والعطاء. ومدينة الطبقة تتغنّى دوماً بأبطالها الذين ناضلوا من أجلها وحرّروا أهلها من الإرهاب، وهذا ما يلمسه كُلّ من يعرف الطبقة قديماً، وكيف أمست في الوقت الحاضر.
“فهد الطبقاوي” هو أحد أبطال مدينة الطبقة الذين شاركوا ضمن صفوف قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة في دحر “داعش” وتحرير المدينة من الإرهاب، وهو اليوم يشعر بفخرٍ كبيرٍ لما وصلت له مدينته من استقرار وأمان، بعد التضحيات الكبيرة التي بذلها مع رفاقه.
وخلال لقائنا معه، اليوم، قال “فهد” أمام عدستنا، إنَّه يشعر بفخر كبير حينما يستذكر تلك الأيّام التي قاتل فيها داعش عام 2017من أجل تحرير مدينته، مشيراً إلى الفرحة العظيمة التي كان يراها بعيون الأهالي حينها، كلّما دخلت (قسد) حيّاً جديداً وحرّرته.
شاركَ “فهد” بالقتال في أكثر من موقع داخل المدينة، وخاض معركةً عنيفةً مع “داعش” فيها. وأضاف “لقد كان تنظيم “داعش” يرتكب جرائم لم ولن يتكرّر مثلها في التّاريخ ومستقبلاً، فقد كان يضع الأطفال والنِّساء أمامه ويستخدمهم دروعاً بشريّة، ثُمَّ يقوم باستهدافنا، لكن رغم ذلك نجحنا بدحره وإنقاذ أهلنا من شرِّهِ”.
وشدَّدَ “فهد” على ضرورة الحفاظ على المكتسبات التي تحقّقت بالتضحيات، مشيراً إلى أنَّ الشُّهداء نذروا أنفسهم كي تصل المدينة إلى حالها اليوم. وعوّل “فهد” على محبّة الأهالي لـ(قسد) في تحقيق الانتصارات، مستذكراً موقف إحدىَ النِّساء خلال معارك تحرير الطبقة والتي نذرت على نفسها أن تسير حافية القدمين حين ترى راية (قسد)، وقد ساعدها “فهد” ورفاقه في تحقيق مرادها.