أهالي الحسكة يُشيّعون جثامين 4 شهداء في مزار الشَّهيد “دجوار”

شيّع المئات من أهالي مدينة الحسكة وبلدة تل تمر جثامين 4 شُهداء، اثنان منهما استشهدا في بلدة تل تمر، وذلك في مزار الشَّهيد “دجوار” في قرية “الداويّة بالحسكة، في حين تَمَّ الكشف عن سجِلِّ شهيدين آخرين.
حضر مراسم التشييع المئات من أهالي مدينة الحسكة وتل تمر والقوّات العسكريّة، وممثّلين عن المؤسَّسات المدنيّة.
بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشُّهداء، تلاه كلمة القياديّة في قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة “جيجك زاغروس”، عزّت فيها جميع عوائل الشُّهداء، وقالت “إنَّ دم مكوّنات شعوب المنطقة اختلطت مع بعضها، وهو ما يتمثّل اليوم أمام أعيننا جميعاً”، ودعت “زاغروس” في كلمتها شعوب المنطقة “للتكاتف والتَّلاحم بين بعضها، لإفشال كُلّ الألاعيب الذي تُحاك ضُدَّ المنطقة من الدّول المحيطة، بحسب قولها.
وفي ختام كلمتها عاهدت “زاغروس” جميع الشُّهداء بتصعيد المقاومة حتّى تحرير الأراضي المحتلّة والانتقام لدماء الشُّهداء.
ثُمَّ ألقت “براءة صالح” كلمة باسم مجلس عوائل الشُّهداء، أثنت فيها على تضحيات الشُّهداء من أجل توفير الأمن والأمان في مناطقنا، وأضافت أنّ الشُّهداء هم شعلة تضيء درب الحُرّيّة، وعاهدت بالسَّير على دربهم حتّى تحقيق الأهداف التي استشهدوا من أجلها.
ثُمَّ قرئت وثيقتي الشَّهيدين “أحمد الغضبان” و”عبد المجيد إبراهيم”، والإعلان عن استشهاد كُلّ من “ماهر الخليف” و”عبد الله عليوي”، وذلك من قبل عضوة مجلس عوائل الشُّهداء “روجدا أحمد” وتسلميها لذويهم.
وفي نهاية المراسم نقل جثماني الشَّهيدين على أكتاف رفاقهم من القوّات العسكرية إلى بلدة تل تمر، ليواريا الثَّرى هناك.