يتحدّون قصف الاحتلال التركيّ ومرتزقته ولا ينزحون من منزلهم المدمّر

تدمَّرَ جزء كبير من منزل عائلة “محمود إبراهيم”، وهو من أهالي قرية “كجل العبيد” الواقعة في ريف تل أبيض الغربيّ، إثر قصف الاحتلال التركيّ ومرتزقته بالصَّواريخ المنطقة.
يقيم “إبراهيم” في منزله مع عائلته ووالدته التي تبلغ من العمر 80 عاماً، ويعتمدون في رزقهم على تربية الأغنام وبيع مشتقاتها. إلا أنَّه بعد تعرّض منزله للقصف من قبل قوّات الاحتلال التركيّ ومرتزقته، تداعى قسم كبير من منزله، ولم يتبقّى منه غرفة واحدة تصلح للسَّكن وجزء من غرفة ثانية تصدَّعت جدرانها وفيه مخاطرة للسكن فيها.
رغم ذلك؛ لم يتخلَّ “إبراهيم” وعائلته عن منزلهم الذي لا يحميهم لا من الرّياح والأمطار والبرد الشَّديد والحرّ، حيث لاتزال قذائف الاحتلال تتساقط في محيط منزلهم بشكل مستمرّ، ولا يمكن للأطفال الخروج من المنزل خوفاً من القذائف العشوائيّة، أو رعي أغنامهم بحُرّيّة، ما صعَّب من إمكانيّة تدبير أمورهم المعيشيّة.
وأكّد “محمود إبراهيم” وكذلك والدته، أنَّه رغم الظروف الصعبة التي تَمُرُّ عليهم، إلا أنَّهم يزدادون تمسُّكاً بمنزلهم وممتلكاتهم.