“ماتاي حنّا”: لن نتوانى في الرَدِّ على انتهاكات الاحتلال التركيّ ومرتزقته

صعَّدَ جيش الاحتلال التركيّ ومرتزقته في الآونة الأخيرة من هجماتهم على مناطق شمال شرق سوريّا الآهلة بالسكّان، حيث تتعرَّض، وبشكل شبه يوميّ، إلى قصف واستهدافات بالمدفعيّة والطائرات المسيّرة، تتسبّب في سقوط ضحايا مدنيّين وإلحاق أضرار ماديّة كبيرة بممتلكاتهم ومنازلهم، لدفعهم نحو النّزوح.
وفي الصدد، قال النّاطق باسم المجلس العسكريّ السُّريانيّ “ماتاي حنّا” إنَّ جيش الاحتلال التركيّ ومرتزقته مرّةً أخرى صعّدوا من هجماتهم على بلدتي “زركان، وتل تمر”، ما أسفر عن إصابة مدنيّ بجروح في بلدة “زركان”، تَمَّ نقله الى مشافي المنطقة من قبل قوّاتنا.
وأضاف “حنّا” بالقول: “في بلدة تل تمر، وبعد قصف جيش الاحتلال التركيّ ومرتزقته محطّة الكهرباء وخروجها عن الخدمة؛ توجّهت قوّاتنا للكشف عن الأضرار التي أُلحقت بها، وعلى إثر ذلك استهدفت طائرة مسيَّرة “درون” سيّارة تابعة لقوّاتنا، ممّا أدّى إلى إصابة القياديّ في المجلس العسكريّ السُّريانيّ “أوروم ماروكي” ومترجم بإصابات بليغة، نقلوا على إثرها إلى مشافي المنطقة لتلقّي العلاج”.
وأشار “حنّا” إلى أنَّ هجمات جيش الاحتلال التركيّ ومرتزقته الأخيرة على المنطقة تُعيد إحياء خلايا نائمة لتنظيم “داعش” الإرهابيّ وتعمل على زعزعة الأمن والاستقرار في مناطق شمال وشرق سوريّا.
وتابع القياديّ في المجلس العسكريّ السُّريانيّ قوله: “نحمّل الدّولة التركيّة مسؤوليّة تلك الانتهاكات، لكنّنا لن نتوانى في الدِّفاع عن أرضنا التي يعيش عليها كافّة المكوّنات بوئام وأخوّة”.
واختتم “ماتاي حنّا” حديثه “نحن في المجلس العسكريّ السُّريانيّ ومجلس تل تمر العسكريّ، نعمل تحت راية قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة، ومن حقّنا الشَّرعيّ والطبيعيّ أن نرُدَّ بالمثل على الانتهاكات اليوميّة لجيش الاحتلال التركيّ ومرتزقته، الذين خرقوا جميع الاتّفاقيّات والمواثيق الدّوليّة في الحروب والنّزاعات.