البيان الختامي للاجتماع الدوري للمجلس العسكري لقوات سوريا الديمقراطية

بحضور كافة قادة القوات والفصائل والمكاتب الرئيسية، عقد المجلس العسكري لقوات سوريا الديمقراطية اجتماعه الدوري بتاريخ الثلاثاء ١٢ نيسان/أبريل ٢٠٢٢. حيث بحث الاجتماع التطورات العسكرية والأمنية في مناطق شمال وشرق سوريا والساحة السورية، كما وناقش عمل الوحدات داخل المؤسسة العسكرية ومتابعة تنفيذ قرارات الاجتماع السنوي.
أكد الاجتماع أن تنظيم داعش لا يزال يشكل تهديداً حقيقياً مع تصاعد وتيرة نشاطه وهجماته في المنطقة، والتي ركزت مؤخراً على الوصول للسجون والمعتقلات وكان أعنفها الهجوم على سجن الصناعة في الحسكة. وناقش سبل اتخاذ الاجراءات لدحر محاولات الخلايا وتحقيق الاستقرار، وضرورة زيادة التنسيق والتعاون مع الشركاء في التحالف الدولي.
شدد الاجتماع أن جزء رئيسي من الحرب ضد داعش في هذه المرحلة تتطلب ضرورة تقديم الدعم الاقتصادي والخدمي للإدارة المدنية في المنطقة وذلك لضمان عدم ظهور داعش مجدداً وتهيئة الظروف الاجتماعية التي تسمح بالاستقرار.
وركز الاجتماع على وضع سجون ومعتقلات عناصر داعش في المنطقة، ودعا المجتمع الدولي لتقديم الدعم اللازم لتأمينها وحث الدول على نقل رعاياها من المعتقلين.
في السياق، تناول الاجتماع المواقف العدائية التي صدرت مؤخراً من سلطات دمشق، حيث شهدت زيادة النشاط الاستخباراتي وحدة اللهجة الاعلامية المضادة واللعب على الوتر العشائري للمنطقة وآخرها حصار حي الشيخ مقصود في مركز محافظة حلب، ودعا الاجتماع النظام السوري للوقوف بعيداً من هذه المحاولات والالتزام بأسلوب الحل السياسي.
نوه الاجتماع أن الدولة التركية استفادت من انشغال العالم بالحرب في أوكرانيا وزادت من عمليات الاستهداف بالطائرات المسيرة، وعليه تناول المجتمعون سبل تقوية آليات حماية شعب المنطقة وإيقاف هذه الهجمات.
ناقش الاجتماع وضع المجالس المحلية العسكرية وكيفية تفعيلها وفقاً للنظام الداخلي ومقررات الاجتماع السنوي، وركز على آليات تدريب وتجهيز القوات ضمن دورات تدريبية تخصصية ونوعية، بالإضافة لتدريب القياديين.
دعت القيادة العامة لقسد خلال الاجتماع، كافة القيادات للتركيز على تقديم الدعم اللازم للإدارة الذاتية ومجالسها المحلية في المنطقة لحماية موسم الحصاد من أي محاولات تخريبية محتملة تهدف لضرب اقتصاد المنطقة.
القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية
14 نيسان ٢٠٢٢