أهالي مدينة الحسكة يشيّعون جثماني الشَّهيدين “سرفراز وروجفان” في مزار الشَّهيد “دجوار”

شيَّع المئات من أهالي مدينة الحسكة وريفها، اليوم الخميس، جثماني الشَّهيدين ” سرفراز نضال، و روجفان وان” إلى مزار الشَّهيد “دجوار” في قرية الدّاوديّة بمدينة الحسكة، وذلك بمشاركة القوّات العسكريّة وممثّلين عن المؤسَّسات المدنيّة.
بدأ مراسم التشييع بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشُّهداء، تلاه عرضٌ عسكريٌّ قدَّمته القوّات العسكريّة، ثُمَّ ألقى القياديّ في القيادة العامّة للمجالس العسكريّة في إقليم الجزيرة “حقّي كوباني”، كلمة، توجّه في البداية بالتعزية إلى عوائل جميع الشُّهداء، وبالأخصّ عائلة الشَّهيدين.
وتابع “كوباني” بالقول: “الشُّهداء هم قدوتنا وبهم انتصرنا، والشَّعب الذي يسعى لنيل حريّته وكرامته؛ يجب أن يضحّي من أجلها ويقدّم الكثير، لأنَّ الحُرّيّة تؤخذ من خلال النِّضال ولا تُمنح”.
وأشار إلى أنّهم في قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة؛ إنَّما يناضلون “من أجل نيل شعبنا حُرّيّته وصونها، وعلى مذبحها نقدّم التَّضحيات”.
كما ألقت “عزيزة أحمد” كلمة باسم مؤسَّسة عوائل الشُّهداء، أكّدت فيها على دور وعظمة الشُّهداء في تاريخ الشُّعوب، حتّى أصبحوا قدوة ومنارة لكُلّ الأجيال. وأشارت إلى أنَّه بفضل دماء الشُّهداء ومقاومتهم التّاريخيّة تحقَّق الأمن والأمان في مناطقنا.
ودعت “أحمد” في ختام كلمتها شعوب ومكوّنات شمال وشرق سوريّا إلى زيادة وتيرة العمل والمقاومة في وجه أعداء المنطقة، وعلى رأسها دولة الاحتلال التركيّ ومرتزقتها، وكذلك الحفاظ على المكتسبات المتحقّقة بعرق ودم الشُّهداء.
ثُمَّ ووري جثمان الشَّهيد “سرفراز نضال” الثّرى في مزار الشَّهيد “دجوار” بمدينة الحسكة، بينما نقل جثمان الشَّهيد “روجفان وان” إلى مدينة قامشلو، ليوارى الثَّرى في مزار الشَّهيد “دليل صاروخان”.