حصيلة انتهاكات الاحتلال التركيّ خلال النّصف الأوّل من نيسان في ريفي عين عيسى وتل أبيض

صعَّدَ الاحتلال التركيّ ومرتزقته منذ بداية شهر نيسان، من قصفه على القرى المحيطة لعين عيسى والطريق الدّوليّة (M4). ففي غربيّ المدينة استهدف الاحتلال بالمدفعية الثَّقيلة والهاون القرى التّالية: “معلّق، صيدا، جديدة، مخيّم عين عيسى، والطريق الدّوليّة M4″، حيث شنّ عشر هجمات على تلك القرى، بينما قصفها بنحو /48/ قذيفة مختلفة، ما بين مدفعيّة وهاون ودبّابة.
فيما استهدف الاحتلال قرى شماليّ بلدة عين عيسى استهدف بالأسلحة الثَّقيلة، حيث تعرّضت قرية “المشيرفة” إلى /١٣/ هجمة و/٦٣/ قذيفة متنوّعة ما بين مدفعيّة وهاون ودبّابة وبومبتار.
كما تعرّض الرّيف الغربيّ لمدينة تل أبيض إلى قصف مكثّف من قبل الاحتلال التركيّ ومرتزقته، حيث استهدف قرية “العريضة” بتاريخ 9 إبريل/ نيسان الجاري بعشرة قذائف مدفعيّة، وتزامن القصف مع تحليق لطيران الاستطلاع التركيّ في أجواء المنطقة.
كما شهدت قرى الرّيف الشَّرقيّ لعين عيسى، وهي “أمُّ البراميل، الحويجة، الفاطسة، الغازلي، وصكيرو” خمس مرّات إلى قصف مدفعيّ عنيف، حيث استهدفها الاحتلال التركيّ ومرتزقته بـ/40/ قذيفة مدفعيّة ثقيلة، وألقى قنبلتين ضوئيّتين، فيما كان استهدفها، وبشكل يوميّ، بسلاح الدوشكا عيار /23/ مم. وبتاريخ 16 إبريل/ نيسان الجاري استهدف قرية “الغازلي” وأصيب المدني “حسن حمد السّلامة ” وألحقت أضرار ماديّة كبيرة بمنزله وسيارته وأغنامه جراء سقوط عدد من القذائف على منزله.
يأتي هذا التَّصعيد في الهجمات من قبل الاحتلال التركيّ على مناطقنا وعلى القرى الآهلة بالسكّان، في ظلِّ عدم اهتمام روسيّا بإلزام تركيّا باتفاقيّات وقف إطلاق النّار، وانشغالها بحربها في أوكرانيا، حيث تستغل تركيّا صمت الضامنين الرَّئيسين، الولايات المتّحدة الأمريكيّة وروسيّا، لتواصل اعتداءاتها السّافرة على مناطقنا.