أهالي الحسكة يشيّعون جثمان الشَّهيد “علاء الأحمد” في مزار الشَّهيد دجوار

شيَّعَ المئات من أهالي مدينة الحسكة وريفها جثمان الشَّهيد “علاء الأحمد”، الاسم الحركيّ “زيا تل تمر”، المقاتل في مجلس حرس الخابور الآشوريّ، وذلك في مزار الشَّهيد “دجوار” في قرية “الدّاوديّة” بمدينة الحسكة، وذلك بحضور القوّات العسكريّة وممثّلين عن المؤسَّسات المدنيّة.
بدأت مراسم التشييع بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشُّهداء، تلاهُ عرضٌ عسكريٌّ قدّمته القوّات العسكريّة، ثُمَّ ألقت “مادلين خميس”، كلمة، باسم “مجلس حرس الخابور الآشوريّ، توجّهت في بداية كلمتها بالتعزية إلى عائلة الشَّهيد “علاء”، وأشارت إلى المكانة العظيمة للشُّهداء في قلوب كُلّ الشُّرفاء والوطنيّين، مؤكِّدة أنًّ ذكراهم لن يمحيها الزَّمن، ومهما طال، مشدّدة على حرصهم الشَّديد للحفاظ على ميراثهم، وأنَّهم لم يسمحوا لأحد بأن “يخدشهم أو يمسّهَم بسوء”، واصفة إيّاهم بأنَّ الشُّهداء “خطوط ناريّة متوهجّة بلون الشَّمس الذَّهبيّة ستحرق كُلَّ من يفكّر الاقتراب منهم بسوء”، مذكّرة بأنَّه “يجب ألا ننسى القيم السّامية الذي دافع عنها شهداؤنا، وعلى الجميع الالتزام بها”.
وفي ختام كلمتها؛ أكَّدت “خميس” أنَّهم مستمرّون على خطا الشُّهداء حتّى ينال شعبنا حُرّيّته ويحرّر أراضيه المحتلّة.
كما ألقى “جوني مزهر”، كلمة باسم الحزب الآشوريّ الدّيمقراطيّ، وقال: “نتواجد هنا اليوم في مزار الشُّهداء لنودّع أحد أبطالنا الذي قدّم دماءه فداءً لوطنه، ولتنعم شعوبنا على هذه الجغرافيا بالأمن والأمان”، وأضاف “نعم إنَّنا اليوم نزُّفُ شهيدنا، ولكنَّنا ندفنهم في قلوبنا قبل أن نواريهم الثَّرى، ورغم ما يعترينا من حزن عليه، إلا أنَّه يغمرنا العزُّ والفخار أنَّه استبسل في الدِّفاع عن وطنه، وارتقى شهيداً جميلاً”.
بعد ذلك قُرِئت وثيقة الشَّهيد “علاء الأحمد”، ليوارى الثَّرى في مزار شُهداء “الكرامة” ببلدة “تل تمر”.