مكتب العلاقات العسكريّة العامّة وشيوخ ووجهاء مدينة الرَّقّة يعقِدون صُلحاً بين عشيرَتين

بجهود من قبل مكتب العلاقات العامّة العسكريّة لقوّات سوريّا الدّيمقراطيّة في إقليم الفرات وشيوخ ووجهاء مدينة الرَّقّة والعلاقات المدنيّة التّابعة لمجلس الرَّقّة المدنيّ، عقد أمس الإثنين، صلحٌ بين عشيرتي “المرندية” و”الجبارة” على أثر خلاف بينهما، كان أسفر عن سقوط ضحيّة من عشيرة “المرندية” في قرية “رقّة السَّمرة”، شرقيّ مدينة الرَّقّة.
حضر جلسة الصلح قياديّون من قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة وقوى الأمن الدّاخليّ وشيوخ ووجهاء مدينة الرَّقّة وريفها وعدد كبير من أهالي مدينة الرَّقّة، وألقى عضو العلاقات العامّة في العلاقات العامّة لـ(قسد) في إقليم الفرات “علي الصالح”، كلمة، رحَّبَ فيها بجميع الحضور، وشكر كُلَّ من ساهم في هذا إنجار هذا الصلح في هذا الشَّهر الفضيل المبارك، وتوجَّه إلى الحضور بالقول: “أيَّها الحضور.. أودُّ أن أوجِّهَ رسالة إلى الجميع، شيوخاً وقيادةً، بأنَّه اعتباراً من هذه اللّحظة؛ هذا الملفّ قد رحل، وأنَّه لا وساطة في الدّماء، ولا بارك الله فيمن يمشي من أجل قاتل”، مطالباً بأن “نكون يداً واحدة، شيوخاً وقيادة وشعباً، مشدّداً أنَّه “يجب أن نقف أمام هذه الفتن وننشر المحبَّة والسّلام في قلوبنا”.
وفي ختام كلمته وجَّه الشُّكر لكُلِّ من ساهم وبادر في حَلّ هذه القضيّة من شيوخ وقياديّين ومؤسَّسات مدنيّة.
وتَمَّ الصلح بين العشيرتين وتصافح أبناء العشيرتين أمام الحضور، وقرّر أبناء العشيرتين العودة إلى منازلهم بعد تشرّدٍ دام لأكثر من ثلاثة أشهر.