“العلاقات العسكريّة” بإقليم الفرات يعقد صلحاً بين عشيرتين بالرَّقّة

عقد مكتب العلاقات العسكريّة العامّة لقوّات سوريّا الدّيمقراطيّة في إقليم الفرات، يوم أمس الأربعاء، 27 إبريل/ نيسان، صلحاً بين عشيرتي ” الشعيب” و”الجبارة” في مدينة الرَّقّة، على إثر خلاف بين العشيرتين أسفر عن مقتل شخص من عشيرة “المرندية”، حيث تَمَّ الأمس الصُلح بين العشيرتين، بجهود مبذولة من مكتب العلاقات لزرع المحبَّة وإشاعة التَّسامح بين قلوب النّاس.
حضر جلسة الصُلح قياديّون من قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة ومن قوى الأمن الدّاخليّ وشيوخ ووجهاء مدينة الرَّقّة وريفها وعدد كبير من أهالي مدينة الرَّقّة.
ألقى عضو العلاقات العامّة “علي الصالح”، كلمةً، شكر فيها، كُلّ من ساهم بحَلِّ المشاكل وعقد الصلح، وقال: “أحيّي كُلّ الحضور في هذا هذا المجلس الكريم، وأدعوكم يا أخواني بألا تجعلوا للشيطان عليكم طريقاً، فأنتم أخوة، ولا أجد أيّ سببٍ وجيه يمكن أن يفرّقنا، فالتحدّيات التي نواجهها، توحّدنا، ويجب ألا نلتفت لصغائر الأمور، فمصيرنا مشترك، بغضِّ النَّظر عن الخلافات العشائريّة التي بيننا، وأتمنّى ألا تعكّر صفو حاضرنا الجميل الذي نعيشه، ونحملها معنا إلى الغد”.
كما شكر الشِّيخ “حمد الشحاذة” شيخ عشيرة “النّعيم” كُلَّ من ساهم بإنجاز هذا الصلح، وقال: “أوجّه الشُّكر إلى أعمامنا من عشيرة “الشّعيب” وكُلّ من شارك في عقد هذا الصلح”، وأضاف “أنتم أهل الرَّقّة يد واحدة في أحزانكم وأفراحكم ولا تفرّقنا الخلافات الصغيرة، ومرّة أخرى أشكر كل من ساهم بعمل الخير وعقد هذا الصلح في هذه الأيّام الفضيلة المباركة، وكُلّ الشكر للقيادة العسكريّة والمؤسَّسات المدنيّة على الجهود التي يبذلونها في حَلِّ المشاكل وزرع المحبَّة والسَّلام.