أهالي الحسكة يستذكرون شُهداءَ شهر نيسان في مزار الشَّهيد “دجوار”

استذكر مجلس عوائل الشهداء وذويهم في مدينة الحسكة/58/ شهيداً ممَّن استشهدوا في شهر إبريل/ نيسان بأعوام وأماكن متفرّقة أثناء التصدّي لهجمات مرتزقة “داعش” والمحتلّ التركيّ على المنطقة.
حضر مراسم الاستذكار التي أقيمت في مزار الشّهيد “دجوار” بقرية “الدّاوديّة” العشرات من ذوي الشُّهداء وأعضاء القوّات العسكريّة وممثّلون عن مؤسَّسات المجتمع المدنيّ وعدد غفير الأهالي.
بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشُّهداء، وباسم مؤسَّسة عوائل الشُّهداء في مدينة الحسكة ألقى “عبدي شيخو”، كلمة، وقال: “نستذكر اليوم جميع شهدائنا الذّين ضحّوا بأنفسهم في سبيل تحرير أراضينا وحمايتها من رجس الإرهاب والاحتلال، وذكراهم ستظلُّ راسخة في قلوبنا”.
وأشار “شيخو” إلى أنَّ الشُّهداء هم القادة الحقيقيّون والقناديل التي تضيء به الأمّة طريقها نحو العلياء، والمنارة التي يهتدي إليها الشَّعب.
وأكَّدَ “شيخو” على ضرورة تصعيد النِّضال ضُدَّ المحتلّ التركيّ حتّى تحقيق الأهداف التي استشهد من أجلها الشُّهداء؛ وأوّلها تحرير الأراضي المحتلّة.
وعاهد “شيخو” بالسَّير على خُطا الشُّهداء والحفاظ على المكتسبات التي تحققت بفضل دمائهم.
من جانبه قال قائد المجلس العسكريّ في إقليم الجزيرة “حسين سلمو”، في البداية وجَّهَ التعزية إلى ذوي الشُّهداء، لطالما ضحّوا بأغلى ما يملكون من أجل الوصول إلى حُرّيّة مكوّنات شمال وشرق سوريّا والحفاظ على أمنها واستقرارها.
وأشار “سلمو” إلى أنَّ المنطقة تُمُرُّ بمرحلة حسّاسة ويتطلّب من الشَّعب والقوّات العسكرية أن تتكاتف أكثر للتصدّي لجميع الهجمات على المنطقة.
وأكَّدَ قائد المجلس العسكريّ في إقليم الجزيرة “حسين سلمو” أنَّهم سيواصلون السَّير على الطريق الذي سار عليه الشُّهداء حتّى الوصول إلى الأهداف التي كان يدافعون عنها واستشهدوا دونها.
اختتمت المراسم بعرض سينفزيون تضمَّن صور /58/ شهيداً ممَّن استشهدوا في شهر إبريل/ نيسان بأماكن وأعوام مختلفة.