مقاتلٌ من بلدي.. إصابته لم تمنعه من أداء مهامه وعمله

يُعَدُّ المقاتل “يحيى الحويوي”، من أوائل المنتسبين لقوّات سوريّا الدّيمقراطيّة في الطبقة، حيث التحق بصفوف قوّات مجلس الطبقة العسكريّ عندما وصلت إلى مشارف مدينة الطبقة عام 2017 أثناء حملة تحرير المدينة من تنظيم “داعش” الإرهابيّ، بعد أن علَّق شباب وأهالي الطبقة آمالهم على قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة في تحريرهم من إرهاب وجور التنظيم الإرهابيّ.
تمكّنت (قسد) من تحرير أغلب المناطق التي كان يسيطر عليها الإرهاب، والمقاتل “يحيى” شارك بالعديد من المعارك بعد تحرير الطبقة، من الرَّقّة وريفها وصولاً إلى دير الزور، وهناك تلقّى إصابةً بالغة خلال إحدى المعارك الطاحنة مع تنظيم “داعش” الإرهابيّ.
وبعد أن نُقِلَ للعلاج؛ عاد مُجدَّداً إلى جبهات القتال رغم الإصابة التي تركت خللاً واضحاً في ساقه سترافقه دوماً، فتراه مفعماً بالنَّشاط والحيويّة يستقي صلابته وقوّة إرادته من المعارك التي شارك فيها، ومن التَّضحيات الكبيرة لرفاقه خلال مسيرة نضاله ضمن صفوف قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة.
لا يزال “يحيى الحويوي” يعمل ضمن صفوف مقاتلي مجلس الطبقة العسكريّ، يؤدّي مهامه على أكمل وجه ولم تمنعه إعاقته من تنفيذ المهام الموكلة له، فتراه يعيشُ دوماً مع الإرث الذي ورثه عن رفاقه الذين استشهدوا في ساحات القتال، ألا وهو حُبّ الوطن والتّفاني في خدمته دوماً والتضحية لأجله.