شهداؤنا ضمانة حُرّيتنا ونصرنا

بيان إلى الإعلام الرأي العام

تستمرُّ قوّاتنا، قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة، في التصدّي لهجمات تنظيم “داعش” الإرهابيّ وقوّات الاحتلال التُّركيّ ومرتزقته، وعلى مختلف مناطق شمال وشرق سوريّا.
اعتقد التنظيم الإرهابيّ، أنَّه من خلال الهجوم الذي شنَّه على سجن الصِّناعة بحي غويران بالحسكة سيتمكّن من استعادة خلافته المزعومة، بدعم مكشوفٍ من الاحتلال التُّركيّ الذي خطّط للهجوم وأعدَّ له بإحكام.
لكنَّ إحباط قوّاتنا للهجوم واعتقالها لجميع الفارّين من السِّجن، جعل أحلام التنظيم الإرهابيّ وداعميه تذهب أدراج الرّياح.
ورفيقنا “منذر خلف” شارك في معارك عديدة ضُدَّ التنظيم الإرهابيّ، وأبدى بطولة لا نظير لها في التصدّي لهجماته الوحشيّة، ولم يتردّد يوماً في المواجهة المباشرة مع عناصره، فكان مقاتلاً صلداً صبوراً، دمث الأخلاق، لا يتورّع في المشاركة بجميع المعارك مع التَّنظيم الإرهابيّ.
تلك الخصال، جعلته يدخل قلوب جميع رفاقه، فكان رمزاً للرّوح الرّفاقيّة والتّشاركيّة في أداء المهام الموكلة له، يحمل أعباء رفاقه، دون أن يُبديَ أيَّ تذمُّر، يمضي أوقات راحته في القراءة والنِّقاشات مع رفاقه، فكان مثال المقاتل الواعي واليقظ دائماً.
ارتقى رفيقنا المقاتل “منذر” شهيداً ليلحقَ برفاقه الشُّهداء ويسطِّر اسمه في سجلِّ الخالدين.
إنَّنا نستذكر رفيقنا الشَّهيد “منذر خلف” بكُلِّ إجلال وإكبار، ونعزّي أنفسنا وشعبنا وعائلته، كما نجدِّد العهد له ولجميع شهدائنا على مواصلة دربهم ومسيرتهم، حتّى تحقيق جميع أمانيهم وأهدافهم في الحُرّيّة والنَّصر.

وفيما يلي سجلُّ الشَّهيد:

 


الاسم الحقيقيّ والنِّسبة: منذر خلف
اسم الأم: ثريا
اسم الأب: جاسم
مكان الولادة: تربه سبيه
محل وتاريخ الاستشهاد: دير الزور 28 مايو/ أيّار 2022

المركز الإعلاميّ لقوّات سوريّا الدّيمقراطيّة
الأوّل من يونيو / حزيران 2022