“العلاقات العسكريّة” تَعْقِدُ صُلحاً عشائِريّاً بين فخِذَين من عشيرة “البو معيش” بالحسكة

عقد يوم، أمس الجمعة، في حي الكلاسة بمدينة الحسكة، صلحٌ عشائريٌّ بين فخذي “الحمد الحسين” والسوالمة” أولاد العمومة من عشيرة “البو معيش”.
حضر جلسة الصلح مكتب العلاقات العسكريّة وقيادة المجلس العسكريّ بإقليم الجزيرة، مكتب علاقات قوى الأمن الدّاخليّ (الأسايش)، إضافة إلى شيوخ ووجهاء عشائر (الرَّقّة، دير الزور، الحسكة، والقامشلي)، وممثّلون عن منظّمات المجتمع المدنيّ.
تحدَّث في جلسة الصلح “حاجم البشير” شيخ عشيرة “البكّارة”، وأكَّدَ “أنَّ الصلح سيّد الأحكام”، مشيداً بدور كُلّ من ساهم في عقد الصلح، وخاطب أبناء الجزيرة، قائلاً: “أنتم أبناء المنطقة.. أبناء العزِّ والكرم والشِيَم.. وجب أن تنتهي مثل هذه الخلافات بيننا، وإلى الأبد”.
وأشار “البشير” إلى أنَّ جميع الحاضرين يريدون للطرفين المتخاصمين، منوّهاً أنَّ الكُلَّ متفائلٌ بالصلح بين أولاد العمومة، وإنهاء حالة العداء بينهما، لافتاً إلى أنَّ “الفتنة أساس الخراب، وهذه ليست من عاداتنا وقيمنا العشائريّة”.
ثُمَّ تصافح أفراد العائلتين، وفق العادات الاجتماعيّة المُتَّبعة، ليكون دليلاً على الصلح وإنهاء الخلاف بينهما.
يذكر أنَّ الخلاف بين الطرفين (الفخذين) كان قد وقع منذ سنتين راح ضحيّتها 4 أشخاص، بعد أن تطوَّر إلى اقتتال عشائريّ.