“أردال كوباني”: كُلُّ مَنْ يُحاوِل احتلالَ شبرٍ من أراضينا سنجعلُها مَقبرةً له

قال القائد الميدانيّ في قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة “أردال كوباني”، اليوم السَّبت، بأنَّ دولة الاحتلال التُّركيّ صعّدت من تصريحاتها حيال شنِّها عدواناً جديداً على مناطق شمال وشرق سوريّا.
وأكَّدَ “كوبانيّ” أنَّ “الاحتلال التُّركيّ ومرتزقته كثَّفوا في الآونة الأخيرة من تصريحاتهم التي كشفوا فيها عن نواياهم باحتلال مناطق جديدة في شمال وشرق سوريّا؛ تحت حُجَّة إقامة “منطقة آمنة” فيها.
وأشار إلى أنَّ دولة الاحتلال التُّركيّة ومرتزقتها تحاول توسيع رُقعة احتلالها بعد احتلالها لكُلّ من عفرين وإدلب والباب وجرابلس ورأس العين. وأضاف “لم تعد تنطلي على كُلّ ذي بصر وبصيرة أكاذيب دولة الاحتلال التُّركيّ بأنَّها ستقيم مناطق آمنة، فالمناطق التي ستبجح بإقامتها شاهدنا أمثالها في المدن المحتلّة، حيث تشهد يوميّاً عمليّات إرهابيّة وتفجيرات وخطف للنِّساء، وقتل ونهب وسلب وتدمير للبنية التحتيّة، إضافة إلى الاقتتال بين المرتزقة الإرهابيّين التّابعين، لا لشيء؛ فقط للخلافات حول سرقة أموال وممتلكات السُكّان المدنيّين الأصليّين”.
ونوَّه القياديّ في (قسد) بأنَّ الأمان الموجود في المناطق المحتلّة هو أمان مزيّف، مشيراً إلى أنَّ الاحتلال التُّركيّ وحتّى قبل إطلاق تهديداته الأخيرة؛ كثَّف من هجماته على بعض المناطق الموجودة على خطوط التَّماس بشكل عام، منوِّهاً أنَّه استهدف القرى والبلدات التي يقطنها المدنيّين كبلدة عين عيسى، إضافة إلى قنص المدنيين في حي الصِّناعة، وبشكل يوميّ، فضلاً عن استهداف الطريق الدّوليّ (M4) والسيّارات المدنيّة المارّة عليه.
ونوَّهَ “كوباني” إلى أنَّ القصف المستمرّ تسبَّب في إصابات بين المدنيين وحالات وفاة.
ولفت “كوباني” إلى أنَّ كُلّ هذه الخروقات تحدث على مرأى ومسمع “القوى الضامنة” لوقف إطلاق النّار في المنطقة، مشدِّداً أنَّهم في قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة لهم الشَّرعيّة والحقّ بالدِّفاع عن مناطقهم وعن كامل الأراضي السُّوريّة؛ لأنًّهم أصحاب الأرض.
وأضاف “أردال كوبانيّ” قائلاً: “نحن منذُ بداية الأحداث بسوريّا وليومنا هذا؛ أثبتنا جدارتنا وانتماءنا الوطنيّ من خلال كفاحنا ضُدَّ تنظيم “داعش” الإرهابيّ، حيث قدَّمنا أحد عشر ألف شهيد وما يقارب من أربع وعشرين ألف جريح؛ دفاعاً عن شعوب المنطقة.
وقال القياديّ الميدانيّ في قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة: “نحن أبناء مناطق شمال وشرق سوريّا نجد أنَّنا متكاتفين عرباً وكرداً وسرياناً وآشوراً، وكُلُّنا مجمعين على الدِّفاع عن هذه الأرض وهذا الشَّعب، مذكِّراً أنَّه إذا بادر الاحتلال التُّركيّ بشنِّ أيِّ هجوم على مناطقنا؛ فإنَّه سيجابه بردٍّ قويّ منهم ومن شعوب المنطقة كافّة، وأنَّهم سيجعلون هذه الأرض مقبرة لكُلّ من يحاول احتلال أيَّ شبر من أراضي سوريّا.