مجلس الطَبقة العسكريّ يُطلِقُ حملةً تطوّعيّةً لتنظيف قلعة جعبر

أطلق مجلس الطبقة العسكريّ، اليوم الأحد، مبادرةٍ مجتمعيّة، لتنظيف قلعة جعبر. وشهدت المبادرة مشاركة واسعة من قبل أعضاء المجلس ووحدات حماية المرأة.
وتعتبر قلعة جعبر من أعرق الأوابد الأثريّة، وتوجد وسط جزيرة ببحيرة سد الفرات.
توجَّه أعضاء المجلس في ساعات الصباح الأولى، وبدأوا بإزالة جميع المخلّفات الضَّارّةِ بالبيئة والنِّفايات، في خطوةٍ توعويّةٍ للتحذير من خطورة هذه المخلّفات على الطبيعة، ومن أجل لفت الانتباه لضرورة الحفاظ على المعالم الأثريّة في الطبقة.
تُعَدُّ قلعة جعبر من أهمِّ المعالم السِّياحيّة والأثريّة في المدينة، وهي المتنفَّس للمدينة وريفها، ومنطقة يرتادها أهالي الطبقة والرَّقّة والمناطق المُحيطة بهما، بسبب طبيعتها السّاحرة وجمالها الخلّاب.
وبما أنَّ مجلس الطبقة العسكريّ يُعتبر شريكاً فاعلاً مع الإدارة المدنيّة في كافّة المجالات؛ فقد حَمَلَ على عاتقه ضرورة الحفاظ على إرث الأجداد وما خلّفوه من أوابد وصروحٍ لا تزال حتّى اليوم تُذهل الزائرين. وتأتي هذه المبادرة كتقديم نوعٍ من الدَّعم لمديرية السِّياحة والآثار التي تعاني من إهمال بعض المواطنين في مُراعاة معايير النَّظافة في المواقع السِّياحيّة.
يذكر أنَّ هذه المبادرة جاءت في وقت تتصاعد فيه تهديدات دولة الاحتلال التُّركي ضُدَّ مناطق شمال وشرق سوريّا، ورغم حمله أعباء صَدِّ أيّ هجوم على مناطقنا وجاهزيّته القتاليّة؛ فإنَّ المجلس يؤكِّدُ مرَّةً أُخرى على قدرته في المساعدة والعطاء دوماً وتحت كُلّ الظروف.
وهذا يعكس جسور الثِّقة ومتانة العلاقات بين المجلس وأهالي الطبقة، التي سعى دوماً للحفاظ عليها، فيما الأهالي يرون في المجلس مثالاً للمؤسَّسات العسكريّة النّاجحة التي تُلبّي تطلّعات الشُّعوب الحُرّة في مختلف جوانب الحياة، بدءاً من الدِّفاع وصولاً إلى الخدمات التّطوعيّة والتنمويّة.