أكاديميّة الشَّهيد “سربست كوباني” لقوّات الكوماندوس تُخَرِّجُ دورتها الواحدة والعشرين

خرَّجت أكاديميّة الشَّهيد ” سربست كوباني”، يوم الثُّلاثاء (5 تموز, 2022) مقاتلي الدّورة الواحدة والعشرين لقوّات الكوماندوس، بحضور مجلس الرَّقّة العسكريّ وممثّلين عن لجان ومؤسَّسات الإدارة الذّاتيّة.
حملت الدَّورة اسم الشَّهيد “أردال زاغروس”، وضَمَّت /142/ مقاتلاً من أبناء شمال وشرق سوريّا، واستمرَّت مُدَّة أربعة أشهر، تلقّى خلالها المقاتلون دروساً سياسيّة وفكريّة وتدريباتٍ عسكريّة على مختلف صنوف الأسلحة الثَّقيلة والخفيفة، وكذلك كيفيّة وضع الخطط والتكتيكات العسكريّة.
بدأت مراسم التَّخريج بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشُّهداء، ثُمَّ قدَّم المقاتلون المتخرِّجون عرضاً عسكريّاً، تلاه إلقاء عضوة القيادة في مجلس الرَّقّة العسكريّ “إيمان مُحمَّد”، كلمةً، باركت تخريج دورة الشَّهيد “أردال زاغروس” على المقاتلين، وأضافت: “إنَّ المرحلة التي نَمُرُّ بها تُعَدُّ صعبةً وتحمل معها تحدّيات كبيرة، إذا ما قارناها بالمراحل السّابقة”. وأوضحت أنَّ “تصاعد العمليّات الإرهابيّة، ومحاولات إفشال مشروع الأمَّة الدّيمقراطيّة، إنَّما يَتُمُّ مواجهتها من خلال رفع سويّة المقاومة، وتنفيذ وصايا الشُّهداء والتمسُّك بسلاحهم”.
وشدَّدت في ختام كلمتها بضرورة التحاق المقاتلين المتخرّجين الجُدُد بالجبهات، ليكونوا عوناً لرفاقهم، وليشكّلوا سدّاً منيعاً أمام كُلّ الهجمات على مناطقنا، وليكونوا عند الثِّقة التي وضعها شعبنا في أبنائه المقاتلين لحمايته الحفاظ على أمن واستقرار مناطقه، وهي مهمَّة وطنيّة ملقاة على عاتق جميع المقاتلين.
وانتهت المراسم بأداء المقاتلين القسم العسكريّ وإنهاء العرض.