نستذكر رفيقاتنا جيان وروج وبارين ونتعهد بالانتقام

إلى شعبنا والرَّأي العام

تحاول دولة الاحتلال التُّركيّ المارقة القضاء على نضالنا من أجل الحُرّيّة وتصفية ثورتنا. وضمن إطار مفهوم ومبدأ الحرب الشّاملة ضُدَّ شعبنا وإنهاء وجوده على أرضه؛ تَشُنُّ يوميّاً هجمات وحشيّة، وبكُلِّ صنوف الأسلحة، وتتَّخذ من مشروع الأمَّة الدّيمقراطيّة وتآخي الشعوب، والذي دفعنا أثماناً باهظة ليكون واقعاً مُعاشاً على الأرض؛ هدفاً لهجماتها.

تضع دولة الاحتلال التُّركيّ المارقة؛ من ثورة شمال وشرق سوريا التي حقَّقت مكاسب بنضال وقيادة المرأة الثَّوريّة، هدفاً لها وتسعى للقضاء عليها.

أمام هجمات دولة الاحتلال التُّركيّ على مناطقنا؛ فإنَّ قوات التَّحالف الدّوليّ لمحاربة “داعش” مسؤولة بذات القدر عن تلك الهجمات.

لن نلتزم الصمت أمام أيِّ تهديدٍ يطال شعبنا وأرضنا، ورَدُّنا سيكون بدحرِ الاحتلال وضمان حُرّيّة روج آفا وشمال وشرق سوريّا.

في 22 يوليو/ تمّوز؛ استهدف الطيران المُسيَّر للاحتلال التُّركيّ سيّارة على طريق “قامشلو”، استشهد فيها كُلٌّ من القياديّة في قوات سوريا الديمقراطية وقائدة وحدات مكافحة الإرهاب (YAT) “جيان تولهلدان”، والقياديّة “روج خابور”، ورفيقة دربنا المقاتلة في وحدات مكافحة الإرهاب “بارين بوطان”، عندما كانوا على رأس أعمالهم ويقومون بواجباتهم.

بدايةً؛ نُعزّي في الرِّفاق الثَّلاثة جميع مكوِّنات شمال وشرق سوريّا، وعموم أبناء شعبنا في شمال وشرق سوريا ومقاتلي قوّاتنا (قسد)، ونُجدِّدُ العهدَ والقسمَ بالانتقام للشُّهداء ودحرِ الاحتلال وحماية وتوسيع ثورتنا، والتي لقادتنا العظام من رفاقنا الشُّهداء الفضل الأكبر في ديمومتها.

قائدة وحدات مكافحة الإرهاب (YAT) جيان، واسمها الحقيقيّ “سلوى يوسف”، ومنذ اليوم الأوَّل لانطلاقة ثورة روج آفا، شاركت في تنظيم صفوف الشَّعب، ومن ثُمَّ انضمَّت إلى نضال تأسيس وحدات حماية المرأة (YPJ)، لتصبحَ القياديّة في وحدات مكافحة الإرهاب (YAT)، وناضلت بلا هوادة في تلك المواقع وتركت بصماتها عليها. ناضلت بجرأة وشجاعة فائقتين في جميع ساحات شمال وشرق سوريا، لبناء مشروع الأمَّة الدّيمقراطيّة ولتحقيق حُرّيّة المرأة، وسيَّرت الفعّاليّات ضمن صفوف الثّورة، فتعاظمت الثّورة بنضال القياديّة “جيان”. كما قادت حملات التَّحرير ضُدَّ تنظيم “داعش” الإرهابيّ بالتَّعاون مع قوّات التَّحالف الدّوليّ.

القياديّة في وحدات حماية الشَّعب (YPJ) “روج خابور”، واسمها الحقيقيّ “جوانا حسّو”، والتي تنحدر من مدينة “الدِّرباسيّة”، امتلكت حماسةً وجرأةً عاليةً مع انطلاق ثورة روج آفا، وبتلك الرّوح انضمَّت إلى صفوف الثَّورة. بإيمان عميق بالحياة الحُرّة ناضلت ضمن صفوف المرأة، وأسبغت بروحها المقاومة جميع الجبهات التي قاتلت فيها. وقادت حملات التَّحرير ضُدَّ تنظيم “داعش” الإرهابيّ بالتَّعاون مع قوّات التَّحالف الدّوليّ.

ورفيقة دربنا المقاتلة في وحدات مكافحة الإرهاب “بارين بوطان” ، الاسم الحقيقيّ “رُها بشّار”، والتي تنحدر من عفرين، ترعرعت ضمن عائلة وطنيّة. في ريعان شبابها، وحينما غمرتها آمال الحياة الحُرّة؛ انضمَّت إلى صفوف الثَّورة، وبحماسة منقطعة النَّظير احتلّت مكانتها ضمنها. وبقرار لا رجعة فيه، ناضلت بكُلِّ قوَّةٍ ضُدَّ كُلِّ القوى السُّلطويّة.

نحن في قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة (قسد) نُعزّي عوائل القياديّة “جيان”، والقياديّة “روج”، ورفيقة دربنا “بارين”. ومَرَّةً أخرى نقول بأنَّ الانتقام للشُّهداء هو قَسَمُنا لمواصلة كفاحنا، ونتعهَّدُ بالانتقام من أعدائنا ولرفاق دربنا، الانتقام من أعداء المرأة الثَّوريّة وأعداء الحُرّيّة. مثلما ناضلت القياديّة “جيان”، والقياديّة “روج” والرَّفيقة “بارين” من أجل مستقبل حُرٍّ لروج آفا وشمال وشرق سوريّا، وبذلن كُلَّ جهودهُنَّ في سبيل تحقيق ذاك الهدف، نحن أيضاً نتعهَّد بأن نواصل طريقهم الذي استلهمنا قوَّتنا منهم، وسنسير بخطى ثابتة، دون تهاونٍ على الخطى العظيمة للشُّهداء، ولن نقبلَ ونهابَ أيَّ تهديداتٍ وهجماتٍ للاحتلال على شعبنا وأرضنا وثورتنا، وإلى أن نُحقِّقَ النَّصر؛ سنظَلُّ نقاوم ضُدَّ كُلّ أنواع الهجمات وسننتقم لشُهدائنا.

 

وفيما يلي سِجِلُّ رفاقنا الشُّهداء:

1 – الاسم الحركيّ: جيان تولهلدان

الاسم الحقيقيّ: سلوى يوسف

اسم الأم: آسيا

اسم الأب: حسين

مكان وتاريخ الولادة: عفرين/ 1980

مكان وتاريخ الاستشهاد: قامشلو – 22/07/2022

 

2 – الاسم الحركيّ: روج خابور

الاسم الحقيقيّ: جوانا حسّو

اسم الأم: شمس

اسم الأب: حسن

مكان وتاريخ الولادة: الدِّرباسيّة/ 1992

مكان وتاريخ الاستشهاد: قامشلو – 22/07/2022

 

3 – الاسم الحركيّ: بارين بوطان

الاسم الحقيقيّ: رُها بشّار

اسم الأم: قدريّة

اسم الأب: مروان

مكان وتاريخ الولادة: الشَّهباء/ 2003

مكان وتاريخ الاستشهاد: قامشلو – 22/07/2022

 

القيادة العامّة لقوّات سوريّا الدّيمقراطيّة

23 يوليو/ تمّوز 2022